كأس العالم 2026

مونديال 2026 يمنح الكونغو الديمقراطية فرصة للتفوق

مونديال 2026 يعود ليقلب صفحات طويلة من التاريخ الكروي، بعدما كشفت إحصاءات عن فترات غياب غير مسبوقة بين مشاركتي بعض المنتخبات في كأس العالم.

وبحسب شبكة «ستاتس فوت» الفرنسية، فإن أبرز المفارقات ترتبط بمنتخبين سيشهدان البطولة المقبلة بعد انتظار طويل جداً، في مقدمتهم جمهورية الكونغو الديمقراطية (المعروفة سابقاً بزائير) التي تغيب منذ مونديال 1974.

وتأتي هذه العودة في سياق عام يثير التساؤلات حول صعوبة التأهل للمونديال، ومدى قدرة المنتخبات على إعادة بناء نفسها خلال عقود طويلة قبل أن تعود إلى الساحة العالمية.

أطول غياب بين مشاركتين في مونديال 2026

مونديال 2026 سيشهد عودة جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى البطولة بعد 52 عاماً كاملة من آخر مشاركة، وهو رقم قياسي مشترك مع هايتي وفق بيانات «ستاتس فوت».

وتعكس هذه المعادلة كيف يمكن لمنتخبين أن يعيدا رسم حضورهما العالمي بعد سنوات من الابتعاد، وسط تطور متسارع في نظم المنافسة والتأهل على مستوى القارات.

ويلز والنرويج ومصر.. قائمة مطوّلة من الانتظار

وتتقدم ويلز قائمة أطول الغيابات تاريخياً بفارق واضح، إذ انتظرت 64 عاماً قبل العودة في مونديال 2022 بعد آخر ظهور عام 1958.

كما تحضر النرويج ومصر في المركز الثاني برصيد 56 عاماً لكل منهما، فالنرويج غابت من 1938 إلى 1994، بينما انتظرت مصر من 1934 حتى 1990.

دلالة الإحصائية على صعوبة التأهل للمونديال

هذه الأرقام لا تقدم مجرد حقائق تاريخية، بل تبرز حجم المنافسة وتعقيد مسار التأهل إلى كأس العالم، خاصة أمام منتخبات تواجه تقلبات في الأجيال والقدرات الفنية.

وعندما يقترن ذلك بحدث مثل مونديال 2026، تتضاعف فرص ظهور قصص جديدة لمنتخبات أفريقية تسعى لإثبات حضورها مجدداً أمام منافسة قارية وعالمية ضاغطة.

فرصة الكونغو الديمقراطية لإعادة كتابة المشهد

مونديال 2026 يمنح الكونغو الديمقراطية فرصة لاقتناص لحظة تاريخية، بعد رحلة انتظار طويلة قد تترجم إلى حافز كبير للاعبي المنتخب والجهاز الفني.

وفي الوقت نفسه، يظل اسم مصر حاضراً كمرجع لإمكانيات العودة بعد غياب مماثل، ما يجعل المقارنة بين هذه الرحلات الكروية أكثر تأثيراً لدى الجمهور في عالم كرة القدم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى