أشرف حكيمي.. كارثة محتملة في طريقه بالمونديال
أشرف حكيمي يواجه احتمالاً بمنعه من السفر خلال نهائيات كأس العالم، بعد صدور قرار بإحالته إلى المحاكمة في قضية اتهام بالاغتصاب. ورغم أنه لم يُدان بعد، فإن تأكيد ملفه القضائي قد يضع عقبات أمام مشاركته المرتقبة مع منتخب المغرب.
ووفقاً لما ورد في تقارير مصادر إعلامية، فإن مسألة السفر قد تصبح معقدة في المراحل المقبلة من البطولة، خاصة عند التوجه إلى المكسيك. وتوقّع التقرير أن يؤثر تطور القضية على جاهزية اللاعب من الناحية الإجرائية، حتى حالياً.
المنتخب المغربي يخوض مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة الأمريكية. ومع ذلك، فإن مسار “أسود الأطلس” بعد الحسم في المجموعة قد يفرض تنقلاً إلى مدن مكسيكية ضمن جدول الأدوار الإقصائية.
كيف قد تؤثر قضية أشرف حكيمي على مباريات المغرب؟
إذا أنهى المغرب دور المجموعات في وصافة المجموعة الثالثة، فسيواجه مباراة دور 32 في مونتيري بالمكسيك. أما في حال تأهله ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، فقد يخوض دور 32 في مكسيكو سيتي، وقد تمتد المواجهات إلى دور 16 إذا استمر الفريق في البطولة.
وهنا تبرز نقطة الحساسية المتعلقة بملفات الدخول للبلاد، حيث تشير معلومات رسمية إلى أن السلطات قد ترفض دخول أي شخص يخضع لإجراءات جنائية أو يكون تحت طائلة اتهام بجريمة خطيرة. بالتالي، يبقى موقف أشرف حكيمي رهناً بتطورات المحاكمة وما قد يترتب عليها من إجراءات.
موقف قانوني ما زال قيد التحقيق
التأكيد على الإحالة إلى المحاكمة لا يعني بالضرورة صدور حكم نهائي أو إدانة. لكن من الناحية الرياضية، قد تتحول تداعيات القضية إلى عامل مؤثر في رحلة اللاعب، خصوصاً إذا تطلب الأمر استيفاء شروط السفر والدخول.
وبينما يواصل منتخب المغرب التركيز على مباريات دور المجموعات، تظل الأنظار متجهة إلى تطورات ملف أشرف حكيمي، وهل سيتمكن من مواصلة مشواره في كأس العالم دون عوائق تنظيمية. وفي حال تكرار سيناريو المنع من السفر، قد يفرض ذلك ضغطاً إضافياً على خيارات الجهاز الفني.
تبقى الأيام المقبلة حاسمة لتوضيح الصورة القانونية والنتائج المرتبطة بإجراءات السفر، في وقت يبحث فيه المنتخب المغربي عن أفضل أداء وسط ظروف خارج الملعب.




