معركة صدارة فرنسا والنرويج.. ديشامب يغيب عن الحاسمة

معركة صدارة فرنسا والنرويج تفرض نفسها بقوة في مونديال 2026، بعدما غاب ديدييه ديشامب عن المباراة الحاسمة ضمن المجموعة الأولى. المفاجأة جاءت بعد تلقيه نبأ وفاة والدته جينيت عن 89 عاماً، عقب الفوز على العراق.

وفي ظل هذا الغياب، يقف جاي ستيفان مساعد مدرب “الديوك” على الخط مؤقتاً. وسيكون عليه إدارة الفريق والتركيز على حسم صدارة المجموعة وما يتبعها من مسار أكثر ملاءمة للتأهل إلى دور الـ32.

غياب ديشامب وتكليف جاي ستيفان بالمهمة

تولى جاي ستيفان تقديم الحديث خلال المؤتمر الصحفي الخاص بلقاء النرويج نيابة عن ديشامب. وأوضح أن التواصل مستمر بينهما، رغم أن ديشامب غادر الولايات المتحدة على عجل بعد تلقي خبر الوفاة.

كما يندرج هذا الغياب ضمن ظروف استثنائية، إذ إن مباراة النرويج ليست مجرد مواجهة عادية بل نقطة فاصلة في تحديد صدارة المجموعة الأولى. وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية، سيتولى ستيفان نقل التعليمات وقيادة الخطة الفنية في الملعب.

تواصل حتى يوم الجنازة

ورغم الحداد، شدد ستيفان على أن العلاقة بين ديشامب وطاقمه لم تتوقف. وقال في تصريحاته إنهما يتحدثان باستمرار، حتى قبل دقائق من المؤتمر، وأنه سيبذل قصارى جهده لجعل الأمور تسير بشكل طبيعي قدر الإمكان.

ومن المتوقع أن يعود ديشامب إلى الولايات المتحدة “ليلة الجمعة إلى صباح السبت”. وفي المقابل، يصر المدرب على إنهاء الدور الأول متصدراً، لأن ذلك يمنح الفريق ميزة لوجستية واضحة مقابل احتمال احتلال المركز الثاني.

لماذا يفضل ديشامب المركز الأول؟

بحسب تصريحات ستيفان، فإن احتلال المركز الثاني قد يعني وقت سفر أطول وظروفاً أكثر صعوبة من حيث الجدول والحرارة. لذلك سعى ديشامب، وهو خارج نطاق المباراة، لتثبيت هدف الصدارة كقاعدة لاتخاذ القرارات قبل وبعد اللقاء.

ومع بدء المواجهة، تبقى الأسئلة حاضرة حول مدى تأثير غياب ديشامب على التشكيل وإيقاع الفريق. لكن ستيفان يحاول تحويل التحدي إلى فرصة، مستنداً إلى تعليمات ديشامب المستمرة لحسم معركة صدارة فرنسا والنرويج بأفضل طريقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى