أخبار

مبابي يواصل تحطيم الأرقام في كأس العالم مع فرنسا

مبابي يواصل تحطيم الأرقام في كأس العالم، بعدما شارك مع منتخب فرنسا أمام السويد ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، مواصلاً كتابة فصل جديد من إنجازات الديوك. وجاء ظهوره ليعادل ثنائي فرنسا السابقين أوليفيه جيرو ورافاييل فاران في عدد مباريات البطولة.

وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية فرنسية، فإن كيليان مبابي خاض مباراته رقم 18 في المونديال، ليتساوى مع جيرو وفاران في المركز الثالث بين اللاعبين الفرنسيين الأكثر مشاركة. وتوزعت مشاركاته على نسختي 2018 و2022، قبل أن يستمر حضوره في النسخة الحالية.

ومع استمرار مبابي في التألق، باتت إمكانية تجاوز رقم أسطورة فرنسا هوجو لوريس قريبة، إذ يملك حارس مرمى منتخب الديوك السابق 20 مباراة في تاريخ كأس العالم. كما يملك أنطوان جريزمان 19 مباراة، ما يجعل السباق على الصدارة مفتوحاً قبل الأدوار القادمة.

مبابي يعادل جيرو وفاران.. وينتظر رقم لوريس

مشاركة مبابي في مباراة السويد لم تكن رقمًا عابرًا، بل مؤشرًا على استمرارية الأداء تحت ضغط المونديال. فالمهاجم الفرنسي يحافظ على مكانه كركيزة أساسية في خطة المنتخب، وهو ما انعكس على سجله الكروي في البطولة.

وبينما تقترب فرنسا من مراحل أكثر حسماً، قد تصبح كل مباراة فرصة جديدة للاقتراب من الرقم القياسي المسجل باسم لوريس. وفي حال مواصلة مبابي المشاركة بشكل أساسي، فإن الوصول إلى المركز الأول يعد سيناريوً قابلاً للتحقق.

ديشامب يرتقي في قائمة المدربين الأكثر خوضًا للمونديال

على خط موازٍ، قاد ديديه ديشامب منتخب فرنسا في مباراته رقم 23 بكأس العالم، وهو إنجاز يضعه على مقربة من قمة تاريخية داخل اللعبة. وبذلك بات ديشامب ثاني أكثر مدرب يخوض مباريات في المونديال، بالتساوي مع كارلوس ألبرتو بيريرا.

وتتصدر القائمة الألماني هيلموت شون برصيد 25 مباراة، ما يعني أن ديشامب يستطيع تخطيه إذا واصلت فرنسا مشوارها في البطولة. ومع تقدم الأدوار، تزيد فرص تحويل الإنجاز إلى رقم قياسي جديد باسم المدرسة الفرنسية.

أرقام المونديال تزيد من ثقل الحاضر الفرنسي

تزامن إنجاز مبابي مع تقدم ديشامب في تاريخ المدربين يعكس حجم الخبرة التي يمتلكها المنتخب الفرنسي. فالنتائج لا تتوقف عند اللاعبين فقط، بل تمتد إلى عقلية الإدارة الفنية التي تقود الديوك من مباراة إلى أخرى بثبات.

وبينما تترقب الجماهير المواجهات المقبلة في كأس العالم 2026، تبقى الأرقام وحدها ليست كافية؛ لكن حضور مبابي وحنكة ديشامب يمنحان فرنسا دوافع مضاعفة لاستمرار التقدم نحو الأدوار النهائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى