استقالة مارسيلو بيلسا بعد كأس العالم.. وتوضيح فالفيردي
استقالة مارسيلو بيلسا جاءت بعد خروج منتخب أوروجواي من دور المجموعات في كأس العالم 2026، حيث أعلن الأرجنتيني رحيله عقب خيبة أمل كبيرة لم ترتقِ للتوقعات.
وتولى بيلسا تدريب منتخب “السيليستي” قبل نحو أربعة أعوام، ورغم الآمال التي رافقت تعيينه، انتهت مغامرته بنقطة ضعيفة في المجموعة الثامنة.
استقالة مارسيلو بيلسا.. حصيلة أوروجواي في كأس العالم
أنهى منتخب أوروجواي مشواره في المجموعة الثامنة بالمركز الثالث، محققًا نقطتين فقط من تعادلين أمام السعودية والرأس الأخضر، فيما تلقى خسارة أمام إسبانيا.
هذا الرصيد وضع الفريق في موقف صعب، لتتحول الاستقالة إلى محطة جديدة من مسلسل الإخفاقات المتتالية للفرق التي كانت تطمح للذهاب بعيدًا.
مؤتمر صحفي وتفاصيل استقالة مارسيلو بيلسا
وفي مؤتمر صحفي عقده عقب عودة البعثة إلى أوروجواي، أوضح بيلسا أن قراره مرتبط بفشل الفريق في تحقيق أهدافه، مشيرًا إلى أن الأداء لم يلبِّ آمال الجماهير.
وقال إن النهاية كانت مؤلمة بسبب الأحلام التي رسمها لنفسه، وأنه لا يستطيع تبرير حصيلة نقطتين فقط من أصل تسع نقاط في دور المجموعات.
لا خلاف مع فالفيردي.. واستجابة لمطالب الفريق
ونفى بيلسا وجود أي خلاف مع فيديريكو فالفيردي، بعدما تناولت مصادر إعلامية أنباء عن توتر محتمل بين المدرب ونجم ريال مدريد خلال البطولة.
وأكد المدرب أن فالفيردي كان متعاونًا ومستعدًا للعب في أي مركز يطلبه الجهاز الفني، ولم يقدم تنازلات لأحد أكثر مما قدمه للاعب.
كما اعترف بوجود مطالب من اللاعبين لتقليل عدد الاجتماعات الفنية وتغيير طريقة التدريبات، لافتًا إلى أنه وافق على ذلك حفاظًا على وحدة المجموعة بدلًا من خلق انقسام داخلها.
استقالة مارسيلو بيلسا ضمن موجة إقالات بعد المونديال
تأتي استقالة مارسيلو بيلسا بعد ساعات قليلة من إعلان رونالد كومان استقالته أيضًا عقب خروج منتخب هولندا من دور الـ32 على يد المغرب.
وبذلك يصبح بيلسا ضمن قائمة مدربين رحلوا بعد كأس العالم، بعدما سبقه هونج ميونج بو (كوريا الجنوبية) وميروسلاف كوبيك (التشيك) وستيف كلارك (اسكتلندا).
في الختام، شدد بيلسا على أن كرة القدم مليئة بالأخطاء، وأنه يشعر بالحزن لخيبة جماهير أوروجواي، لكنه يعتقد أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم، وأنهم فعلوا المستحيل لتحقيق النجاح.




