كأس العالم 2026.. مقصلة المدربين تبتلع 12 ضحية
كأس العالم 2026 كشف عن واقع قاسٍ للمدربين، إذ تحولت البطولة إلى سلسلة من الإقالات والاستقالات بعد كل جولة. ومع توسيع المنافسة إلى 48 منتخبًا وارتفاع سقف التوقعات، باتت النتائج وحدها معيار البقاء في منصات القيادة.
خلال البطولة وخلال الساعات التي تلت خروج المنتخبات، غادر 12 مدربًا مناصبهم. وتؤكد القاعدة أن الإخفاق يفتح الباب سريعًا أمام تغييرات جذرية، وسط حديث متزايد عن إمكانية وصول موجة الإطاحة إلى أسماء كبيرة.
كأس العالم 2026.. صدمة تونس وإعلان رحيل لموشي
لموشي غادر تدريب تونس بعد الخروج من دور المجموعات، بعد حصيلة متواضعة بنقطة واحدة فقط من ثلاث مباريات. ورغم أن الاتحاد أعلن فك الارتباط بالتراضي عقب الهزيمة الأخيرة، فإن مصادر إعلامية ربطت القرار بتصاعد الضغط.
جماهير تونس حمّلت المدرب مسؤولية تحفظه الدفاعي وضعف البناء، خصوصًا أن توليه المهمة جاء قبل المونديال بثمانية أشهر. وهكذا انتهت مغامرة لموشي مبكرًا وبشكل لم يرضِ الشارع الرياضي.
كوبيك وكومان وناجلسمان.. عندما تسبق الإقالة التحليل
ميروسلاف كوبيك لم يصمد مع التشيك حتى نهاية دور المجموعات، بعد خسارة قوية أمام الأرجنتين وتعادل مخيب ترك التأهل بعيدًا. واتخذ الاتحاد التشيكي قرار إنهاء العقد فورًا، مع التأكيد أن الفريق لم يظهر بالشخصية المطلوبة.
وفي هولندا، أقال الاتحاد رونالد كومان بعد 48 ساعة من الخروج من ربع النهائي أمام إنجلترا بركلات الترجيح. وفي ألمانيا، رحيل يوليان ناجلسمان جاء بأثر فوري بعد الخروج من دور الـ32 أمام باراجواي، رغم أنه كان يحظى بعقد يمتد حتى 2028.
مدربون آخرون يغادرون في قلب مونديال 2026
الملف لم يتوقف عند أوروبا؛ ففي الأردن، استقال جمال السلامي عقب ثلاث هزائم في دور المجموعات، رغم إنجازه تأهلًا تاريخيًا. كما ودع ستيف كلارك اسكتلندا بعد 5 سنوات من العمل، بالخسارة 4-0 أمام البرازيل في دور الـ16.
ومن أمريكا الجنوبية، رحل مارسيلو بيلسا بعد صدمة أوروجواي بالخروج من دور المجموعات، وسط جدل حول إدارة الفريق وتباين الأداء الدفاعي. كذلك انتهت تجربة منتخب الإكوادور مع سباستيان بيكاسيسي بعد هزيمة قاسية 5-1 أمام فرنسا في دور الـ16.
وبينما تتوالى الرحلات للمدربين في مونديال 2026 من الجزائر وكوريا الجنوبية إلى غانا والمكسيك، يبقى السؤال الأبرز: هل تتسع المقصلة لتشمل أسماء كانت تُعد محصنة؟




