لعنة هيكسا تطارد البرازيل.. ما حدث في قطر ينتقل إلى 2030
لعنة هيكسا تلاحق البرازيل مجدداً بعد الخروج من كأس العالم 2026 من دور الـ16، بخسارة صادمة أمام النرويج. وبهذا، يواصل منتخب “السيليساو” أطول فترة غياب عن التتويج في تاريخه بالمونديال.
لم تتمكن البرازيل من رفع الكأس للنسخة السادسة على التوالي، بعدما تراجع حلم النجمة السادسة الذي كان يراودها منذ لقب 2002 في كوريا واليابان. انتظار استمر 24 عاماً، ويبدو أنه سيطول حتى مونديال 2030 في إسبانيا والمغرب والبرتغال.
من قطر 2022 إلى مونديال أمريكا: لماذا تتكرر القصة؟
يربط كثيرون هذا الجفاف بـ“لعنة” ظهرت في مونديال قطر 2022، حين كانت أجواء الفريق تسخن قبل أيام من خروجه أمام كرواتيا بركلات الترجيح. وقتها، ظهرت قطة على طاولة المؤتمر الصحفي لفينيسيوس.
وتشير روايات من مصادر إعلامية إلى أن مسؤولاً إعلامياً في المنتخب أمسك القطة بعنف وألقاها على الأرض، وسط دهشة الحاضرين وضحكات فينيسيوس. في محاولة لاحتواء التداعيات وإعادة ضبط الصورة، تبنّى اللاعبون القطة وأطلقوا عليها اسم “هيكسا”.
هيكسا كرمز للنجمة السادسة
جاء اسم “هيكسا” كإشارة إلى حلم التتويج بالنجمة السادسة، ومحاولة لتجنب أي نوع من “اللعنة” بعد واقعة قطر. لكن بعد أيام قليلة فقط من تلك التفاصيل، انتهى مشوار البرازيل ودُفنت آمال النجمة السادسة أمام كرواتيا.
ومع مرور الوقت، لم تتوقف النتائج السلبية عند مونديال 2022، بل امتدت لما بعده. ومنذ الواقعة، خاضت البرازيل 43 مباراة في التصفيات والوديات وكوبا أميركا والمونديال، لتظل المعادلة ثابتة: دون ألقاب.
انتظار 2030: حلم مؤجل أم خرافة تواصلت؟
في مونديال 2026، خرجت البرازيل سريعاً من جديد أمام النرويج، لتضع علامة جديدة على استمرار “لعنة هيكسا” في المخيلة الجماهيرية. ومع كل تعثر، يعود الحديث عن قطة مؤتمر قطر بوصفها بداية سلسلة من النحس.
والآن، تتجه أنظار جماهير السامبا نحو مونديال 2030 بحثاً عن كسر النحس وتحويل “لعنة هيكسا” إلى فصل انتهى. فهل تنجح البرازيل في طي صفحة الانتظار الطويل، أم يستمر الحلم مؤجلاً؟




