أخبار

بونو بأرقام قياسية.. يتلألأ في سماء المونديال

بونو تمكن من قيادة منتخب المغرب إلى مشهد تاريخي، بعدما تصدى لركلة جزاء تحصل عليها المنتخب الفرنسي خلال ربع نهائي كأس العالم.

واحتسب الحكم ركلة جزاء للديوك في الدقيقة 28، وانبرى كيليان مبابي لتنفيذها، لكن الحارس المغربي ياسين بونو أوقف الكرة ببراعة.

وبحسب شبكة «أوبتا» للإحصائيات، فإن بونو لم يستقبل سوى هدفين فقط من أصل 9 ركلات جزاء واجهها في كأس العالم (مع احتساب ركلات الترجيح).

وأشارت «أوبتا» إلى أن بونو تصدى لأربع ركلات، في حين أُهدرت ثلاث ركلات خارج المرمى، وهو ما يعكس تفوقاً استثنائياً تحت الضغط.

بونو يعادل أرقاماً قياسية في تاريخ المونديال

وتابعت «أوبتا» أن تصدي بونو لأربع ركلات جزاء في كأس العالم يعادل الرقم القياسي لأكثر حارس مرمى تصدياً لركلات الجزاء منذ عام 1966، مع احتساب ركلات الترجيح.

كما أوضحت «أوبتا» أن بونو كان محوراً أساسياً في تضييق المساحات على الخصوم، وتحويل لحظات الحسم إلى نقاط قوة للمنتخب المغربي.

إنجاز مغربي جديد خارج ركلات الترجيح

ومن جانب آخر، ذكرت شبكة «سكواكا» أن بونو أصبح أول حارس مغربي يتصدى لركلة جزاء خلال مجريات اللعب (خارج ركلات الترجيح) في تاريخ مشاركات المغرب بكأس العالم.

وأضافت «سكواكا» أن لا يوجد حارس تصدى لعدد أكبر من ركلات الجزاء في كأس العالم (باحتساب ركلات الترجيح) سوى بونو، صاحب الرقم الأكبر في التصديات.

أثر التصديات على مسار المغرب

ومع هذا الأداء، عزز بونو من صورة حارس المغرب كعامل حاسم في الأدوار الإقصائية، خصوصاً في لحظات تتطلب التركيز والقراءة الدقيقة لحركة المنفذين.

ومع كل تصدٍ جديد، يواصل بونو رسم ملامح رقم قياسي يمكن أن يبقى مرتبطاً بتاريخ المونديال وباسم المغرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى