أيوب بوعدي: لا ندم بعد رفض فرنسا رغم الخروج
أيوب بوعدي أكد أنه لا يشعر بأي ندم على قرار تمثيل المنتخب المغربي بدلًا من فرنسا، رغم توديع كأس العالم بالخسارة 0-2 أمام الديوك.
وشدد اللاعب المغربي في تصريحات لمصادر إعلامية على أن اختياره للمسار الدولي نابع من القلب، وأنه فخور بارتداء قميص أسود الأطلس مهما كانت النتائج.
أيوب بوعدي يحسم الجدل حول خيار المغرب
بوعدي كان من أبرز نجوم البطولة قبل أن يحسم مستقبله الدولي لصالح المغرب في مايو/آيار الماضي. ورغم أنه مثّل منتخبات فرنسا للفئات السنية، فإنه حمل شارة قيادة منتخب فرنسا تحت 21 عامًا في مارس/آذار.
ومع الهزيمة أمام منتخب فرنسا، عاد اللاعب ليؤكد قناعته التامة بالقرار، مشيرًا إلى أن كرة القدم لا تعطي دائمًا الفوز، وأن التركيز يجب أن يكون على التطور.
تصريحات بوعدي بعد الخسارة أمام فرنسا
أيوب بوعدي أوضح أن ما يهم حاليًا هو التزام الجميع بالعمل من أجل هذا القميص، سواء اللاعبين أو الجهاز الفني أو من حول المنتخب. وأضاف أن الهدف كان إسعاد الشعب المغربي، لكن البطولات المقبلة ستكشف ما الذي يحتاج إلى تحسين.
قبل المباراة، كان الفريق يدرك قوة الخصم وصعوبة المواجهة، وأنها تتطلب مجهودًا كبيرًا داخل الملعب. ومع ذلك، يرى بوعدي أن الفريق قدم كل ما لديه وبذل 100% من إمكاناته.
درس لمستقبل أسود الأطلس
اعتبر بوعدي أن مواجهة فرنسا ستكون محطة تساعد المنتخب على التطور وتحديد الجوانب التي يجب حملها إلى البطولات القادمة. كما شدد على أن التحدي المقبل يتمثل في تصحيح الأخطاء والاستعداد أفضل للذهاب بعيدًا.
وبذلك، يختتم أيوب بوعدي رسالته بتأكيد الثقة في المسار الذي اختاره، دون أن يفقد الأمل رغم خيبة الخروج من البطولة.




