دوري أبطال اسيا

برشلونة أمام اختبار “الورقة المحروقة” بسبب كوبارسي

برشلونة يستعد لاحتمال تكرار سيناريو “الورقة المحروقة” من جديد، خصوصاً مع اقتراب المواجهات المرتقبة في سان ماميس. وبعد إخفاق صفقة نيكو ويليامز في صيفي 2024 و2025، عاد ملف تدعيم الخط الخلفي إلى واجهة الاهتمام.

بحسب ما نقلته مصادر إعلامية عبر إذاعة “كادينا كوبي”، فإن قلب الدفاع الدولي إيمريك لابورت تم عرضه على برشلونة خلال الساعات الماضية. وتأتي هذه الخطوة ضمن سعي النادي الكتالوني لإيجاد بديل مناسب لشراكة باو كوبارسي في قلب الدفاع.

برشلونة.. لابورت يُقدَّم كشريك مثالي لكوبارسي

تُقدم مصادر إعلامية لابورت كالشريك الأقرب لمتطلبات كوبارسي، لما يمثله الثنائي من قوة دفاعية في سياق خبرات المنتخب الإسباني. كما يوصف المدافع الأعسر بأنه الحل المنطقي لأزمة برشلونة المتعلقة بغياب مدافع بقدم يسرى منذ رحيل إينيجو مارتينيز.

لماذا تبدو الفكرة مغرية فنياً؟

يشتهر لابورت بخصائص تناسب بناء ثنائي منسجم داخل المنطقة وخارجها، ما يجعله اختياراً عملياً لتقوية البنية الدفاعية. ومع عمره الذي يبلغ 32 عاماً في 27 مايو المقبل، ما زال يُنظر إليه كخيار قادر على تقديم الإضافة الفورية.

تعقيدات التفاوض قد تعيد سيناريو نيكو ويليامز

ورغم جاذبية الطرح، تشير مصادر إعلامية إلى أن تنفيذ الصفقة قد يكون معقداً على المستوى التفاوضي. فالمدافع الباسكي لم يمض سوى عشرة أشهر على عودته إلى أتلتيك بيلباو قادماً من النصر السعودي مقابل 10 ملايين يورو.

إضافة إلى ذلك، يرتبط لابورت بعقد طويل الأمد حتى 2028 ويتقاضى راتباً مرتفعاً، ما يقلل احتمالات المرونة. كما يعد جزءاً من ركائز مشروع أتلتيك بيلباو الجديد بقيادة المدرب إدين تيرزيتش، الذي سيخلف إرنستو فالفيردي.

توتر العلاقات بين برشلونة وأتلتيك بيلباو

تأتي هذه التطورات في أجواء من الشد والجذب بين إدارتي برشلونة وأتلتيك بيلباو. ويُذكر أن مفاوضات نيكو ويليامز انهارت في مناسبتين متتاليتين، وهو ما يجعل إدارة النادي الباسكي غير مستعدة لتقديم تنازلات للبلوجرانا.

وليس اسم لابورت جديداً في محيط برشلونة؛ إذ ارتبط به الفريق في مناسبات متعددة. ففي شتاء 2017-2018 رفض أتلتيك التفاوض بشأنه، ما دفعه للانتقال إلى مانشستر سيتي، قبل أن تظهر لاحقاً محاولات مرتبطة بالانتقال قبل فترة السعودية صيف 2023.

وبين الحاجة الفنية لمدافع أعسر بمواصفات لابورت، وتعقيدات التفاوض مع خصم لا يرغب في التعاون، يعود السؤال نفسه إلى الواجهة: هل يكرر برشلونة تجربة نيكو ويليامز ويحرق أوراقه مجدداً في صفقة تبدو صعبة من سان ماميس؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى