كأس العالم 2026

حلم ميسي يتحقق بعد 20 عامًا.. النهائي ضد إسبانيا

حلم ميسي الذي طال انتظاره عاد إلى الواجهة، بعد أن تحولت كلمات قالها قبل 20 عامًا إلى واقع يعيشه قائد الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026.

قبل سنوات طويلة، كان ليونيل ميسي شابًا يبلغ 18 عامًا فقط، يحاول أن يثبت نفسه بين كبار المنتخب، ويحمل في داخله أمنية تبدو وقتها بعيدة المنال.

من أمنية 2005 إلى نهائي كأس العالم 2026

في الثامن من ديسمبر 2005، خلال حديثه مع مصادر إعلامية إسبانية، تحدث ميسي عن أحلامه مع برشلونة والمنتخب الأرجنتيني قبل أشهر قليلة من مونديال ألمانيا.

لم يكتفِ بالتمنيات المعتادة، بل قال إن من الرائع أن يجمع نهائي المونديال بين الأرجنتين وإسبانيا، موضحًا أنه تمنّى مواجهة خصم يتقاسمه معه رابط كرة القدم.

ولم تأتِ الأمنية في الدورات التي أعقبت ذلك، سواء في جنوب أفريقيا أو البرازيل أو روسيا أو قطر، لتنتظر ميسي حتى النسخة المقبلة في الولايات المتحدة.

الثالثة لميسي.. وبحث عن لقب عالمي ثانٍ

بعد تتويجه كأس العالم 2022 في قطر، يستعد ميسي لخوض النهائي الثالث في مسيرته بعدما كان خسر نهائي 2014 أمام ألمانيا.

الآن يطمح لقيادة الأرجنتين لتحقيق لقب عالمي جديد، عندما تواجه إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 يوم الأحد بملعب “ميتلايف” بمدينة نيوجيرسي.

في طريقها إلى المباراة، أطاح “التانجو” بإنجلترا في نصف النهائي، بينما عبرت إسبانيا على حساب فرنسا، لتصبح المواجهة الأقرب إلى تلك الجملة التي خرجت من فم الشاب عام 2005.

حديث اليوم: إسبانيا بنظرة لاعب يعرف برشلونة

وبعد ضمان التأهل للنهائي، عاد اسم إسبانيا إلى حديث ميسي، لكن هذه المرة بنبرة مختلفة؛ كقائد مخضرم يعرف منافسه جيدا.

قال إن إسبانيا تمتلك أسلوب لعب متماسكًا وفلسفة تطاردها منذ سنوات، كما أشار إلى معرفته بعدد من لاعبيها، وكثير منهم يرتبطون مباشرة بنظام برشلونة.

وأضاف أن المباراة ستكون متوازنة للغاية، في استمرار لنهجه في قراءة التفاصيل بدل الاكتفاء بالحماس.

مارادونا.. الوفاء لذكراه في أكبر المحطات

قبل 20 عامًا، لم يخف ميسي سعادته بدعم الأسطورة دييجو أرماندو مارادونا، عندما وصفه الأخير بأنه وريث القميص رقم 10.

وفي لقاءات لاحقة، يعود ميسي للحديث عن هذا الإرث، مؤكدا أنه يعتز بكل لحظات العلاقة التي جمعته بالأسطورة.

ومع اقتراب النهائي، يتكرر المعنى ذاته: أن اللحظة الكبرى لا تكتمل دون الوفاء لذكرى من صنع جزءًا من الحكاية.

هكذا يصبح حلم ميسي، الذي بدأ ككلمة شابٍ في 2005، موعدًا لأسطورة تستعد للمرة الثالثة لإحراز مجد جديد على مستوى المونديال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى