Home دوري ابطال اوروبا فينيسيوس جونيور.. مورينيو يضع خطة لإنقاذ قلب الفريق

فينيسيوس جونيور.. مورينيو يضع خطة لإنقاذ قلب الفريق

0
فينيسيوس جونيور.. مورينيو يضع خطة لإنقاذ قلب الفريق
فينيسيوس جونيور.. مورينيو يضع خطة لإنقاذ قلب الفريق

فينيسيوس جونيور يواصل إثارة الجدل داخل ريال مدريد رغم مكانته الكبيرة، في وقت تراهن الإدارة على جوزيه مورينيو لإعادته إلى أفضل نسخة. المسألة لم تعد فنية فقط، بل تمتد إلى ما يحدث داخل غرفة الملابس وخارجها.

وبحسب مصادر إعلامية، فإن ريال مدريد بات يركز على استعادة اللاعب على مستويين متوازيين: الأداء داخل الملعب والانضباط داخل المنظومة. كما جدد النادي عقد فينيسيوس جونيور مقابل 25 مليون يورو سنويًا لمدة ستة مواسم، في رسالة واضحة باستمرار الرهان عليه.

رهان مورينيو على فينيسيوس جونيور

يتعامل مورينيو مع فينيسيوس جونيور بوصفه حلقة وصل بين مختلف مجموعات الفريق، لما يملكه من علاقات قوية مع لاعبين مؤثرين. وتؤكد مصادر إعلامية أن المدرب يستفيد أيضًا من تواصلهما باللغة البرتغالية لتوسيع مساحة الحوار.

وفي مشهد لافت، ظهر اهتمام مورينيو بدعم اللاعب بعد احتفال المدرب معه في لحظة سجل فيها فينيسيوس قبل أن يُلغى الهدف. يعكس ذلك رغبة المدرب في إعادة بناء العلاقة بين اللاعب وجماهير سانتياجو برنابيو، التي أطلقت صافرات استهجان ضده في مباريات عدة خلال الموسم.

تعديلات في الروتين من أجل التعافي

لم يكتفِ مورينيو بالدعم المعنوي، بل طالب فينيسيوس جونيور بإجراء تغييرات ملموسة في الروتين اليومي. ويركز ذلك خصوصًا على جانب الراحة والتعافي، بعد ملاحظة أن اللاعب أحيانًا يقضي وقتًا طويلًا في مركز تدريبات فالديبيباس بدلًا من العودة للمنزل مبكرًا للاسترخاء.

وبالتنسيق مع الجهاز الفني والمعدين البدنيين، تم تعديل تفاصيل من برنامجه اليومي، مع التزام من فينيسيوس بتغيير عاداته. ويهدف هذا المسار إلى استعادة الإيقاع الذي اعتاد اللاعب تقديمه منذ مواسم سابقة.

قلق رياضي وقيمة اقتصادية

تختلف الصورة الحالية لريال مدريد عن فترة سابقة كان فيها تشابي ألونسو يجلس فينيسيوس على مقاعد البدلاء، إذ ترى الإدارة أن مستوى اللاعب تراجع بشكل واضح. ويُنظر إلى بطء الأداء وفقدان الحيوية كعوامل تستدعي تدخلًا عاجلًا لاستعادة التأثير المعهود.

وتأتي الخطة أيضًا لاعتبارات اقتصادية، لأن فينيسيوس جونيور يمثل جزءًا أساسيًا من مشروع النادي، فضلًا عن قيمته المالية الكبيرة. ووفق مصادر إعلامية، يسعى مورينيو إلى إعادة الثقة بالنفس وبالجماهير، ليعود “قلب الفريق” قادرًا على الحسم داخل الملعب وغرفة الملابس.