لوكمان يتألق في كأس الأمم وينافس على لقب الأفضل
يقدم المهاجم النيجيري أديمولا لوكمان، الذي شهد مستواه تذبذباً في النصف الأول من الموسم مع أتالانتا الإيطالي، أداءً استثنائياً في كأس أمم إفريقيا، حيث يُعدّ عنصراً أساسياً في تشكيلة منتخب بلاده في الدور نصف النهائي ضد المغرب. ويأتي هذا التألق على الرغم من واقعة غضب زميله فيكتور أوسيمين خلال مباراة دور الـ16.
التقطت الكاميرات مشهداً أثار جدلاً واسعاً، حيث ظهر أوسيمين غاضباً من لوكمان لعدم تمرير الكرة له في فرصة سانحة لتسجيل هدف.
وعلى إثر ذلك، طلب أوسيمين استبداله وتجاهل الاحتفالات الجماعية، وانتشرت شائعات حول مغادرته إلى تركيا للالتحاق بناديه غلطة سراي.
إلا أن لوكمان سارع لتهدئة الأجواء قائلاً: “لم أرَ أوسيمين بعد، لكن لا أعتقد أن الأمر مهم. هو سلاحنا الأول والجميع يعرف ذلك، إنه مهاجم رائع.”
وخلال البطولة، تأقلم لوكمان تماماً مع خطة مدربه، حيث يكثر من التمريرات الحاسمة لزملائه مع الحفاظ على فعاليته التهديفية.
ففي أربع مباريات، قدّم لوكمان أربع تمريرات حاسمة وسجل ثلاثة أهداف.
وبعيداً عن الأضواء المسلطة على أوسيمين، ينافس لوكمان على لقب أفضل لاعب في البطولة، جنباً إلى جنب مع المغربي إبراهيم دياز. ويُعتبر لوكمان عنصراً أساسياً في قوة هجوم نيجيريا، الأفضل في البطولة برصيد 14 هدفاً.
ويتطلع لوكمان إلى استعادة مستواه المعهود، والذي جعله في عام 2024 من بين الأفضل في القارة. ففي ذلك العام، فاز بلقب الدوري الأوروبي مع أتالانتا بتسجيله ثلاثية في النهائي، وهو أول لقب أوروبي في تاريخ النادي.
كما وصل مع ناديه إلى نهائي كأس إيطاليا، وخاض كأس السوبر الأوروبية، وأنهى الموسم في المركز الرابع في الدوري، متأهلاً لدوري أبطال أوروبا.
وقاد لوكمان نيجيريا إلى نهائي كأس إفريقيا في كوت ديفوار، مسجلاً هدفين في دور الـ16 أمام الكاميرون وهدفاً في ربع النهائي أمام أنغولا، وهي أرقام مماثلة لمستوياته الحالية.
ورغم اهتمام إنتر ميلان بضمه، رفض أتالانتا التخلي عن لوكمان، الذي يمتد عقده حتى عام 2027، وذلك بعد عرض تجاوز 40 مليون يورو.
وبسبب هذا الرفض، تغيب اللاعب عن استئناف التدريبات، قبل أن يتعرض لعقوبة من إدارة النادي، ثم عاد تدريجياً إلى الفريق الأول في نهاية سبتمبر، دون أن يستعيد مستواه المعهود.




