نايف أكرد: قرار والدته وراء تألقه في سماء الكرة الأوروبية

على الرغم من أن نايف أكرد لا يحظى بنفس الشهرة التي يتمتع بها أشرف حكيمي، إلا أنه رسخ مكانته كقائد حقيقي في المنتخب المغربي، ونقطة وصل هامة مع المدرب وليد الركراكي، الذي اكتشفه في نادي الفتح الرباطي عام 2014.

ابن مدينة القنيطرة، البالغ من العمر 29 عامًا، تحمل مسؤولية قيادة الدفاع المغربي، الذي يعتبر الأفضل في البطولة حتى الآن، في ظل عدم جاهزية حكيمي الكاملة بسبب الإصابة.

أظهر أكرد، خريج أكاديمية محمد السادس، مرونة كبيرة في اللعب على الجهتين اليسرى واليمنى لمركز الدفاع. وقد أشاد به رومان سايس، شريكه في الدفاع، واصفًا إياه بأنه يمتلك الكثير من الصفات الاستثنائية، وأنه تطور في جميع الجوانب، سواء على المستوى التكتيكي أو البدني.

فؤاد شفيق، زميله السابق في ديجون، أكد أن أكرد عمل بجد لتطوير نفسه بدنيًا، وبرز في رين وأصبح لاعبًا أساسيًا في المنتخب.

على الرغم من أن والده وعمه كانا لاعبين محترفين، إلا أن والدته لعبت دورًا حاسمًا في مسيرته، حيث أصرت على إكمال تعليمه. وقد اقتنعت بمشروع ناصر لارغيت، مدير أكاديمية محمد السادس، ووافقت على انضمامه إليها بعدما تلقت وعودًا بإتمام دراسته، لتنطلق رحلته نحو النجومية.

قبل البطولة، أشاد سايس بأكرد، قائلاً: “يمتلك الكثير من الصفات وهو شخص استثنائي، وهذا يسهل الأمور. أرى أنه تطور في جميع الجوانب. لا يزال يتمتع بقدمه اليسرى المميزة، لكنه أصبح يستخدمها بشكل أفضل، مع تمريرات واثقة أكثر. اكتسب ثقافة تكتيكية، وزاد حجمه البدني بشكل كبير. اليوم، هو قطب دفاع متكامل، وأصبح قائدًا”.

وتابع: “يبذل كل ما في وسعه للنجاح. يهتم بما يأكله، بالنوم وبالتعافي. يذكرني بنفسي عندما كنت أصغر سنًا، طويل القامة، أعسر، ويحب اللعب”.

لم يختلف الأمر مع زميله السابق في ديجون فؤاد شفيق، حيث قال: “حين وصل إلى ديجون كان نحيفًا بعض الشيء، وعانى من مشاكل بدنية في التأقلم مع الدوري الجديد، لكنه عمل كثيرًا على الجانب البدني. برز في رين وأصبح ركيزة أساسية في المنتخب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى