اعتراف زلاتان: تغوطت أثناء إعادة التأهيل ولم أغش
نجم كرة القدم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش أعاد سرد موقف محرج وقع له أثناء فترة إعادة التأهيل بعد إصابة، عندما فقد السيطرة أثناء الجري على جهاز المشي وتغوط على نفسه، لكنه قرر مواصلة التمرين حتى نهايته. القصة لاقت تفاعلاً واسعاً لأنها تبرز جانباً من شخصية اللاعب التي طالما ارتبطت بالعزيمة والإصرار.
في مقابلة مع إحدى القنوات، روى إبراهيموفيتش تفاصيل الحادثة: كان يؤدي تمريناً يتضمن ست فترات سريعة كل منها دقيقتان مع راحة قصيرة جداً بينهما، وعندما كاد ينهي التمرين شعر برغبة ملحة للذهاب إلى المرحاض. بدلاً من التوقف، اعترف بأنه تغوط حرفياً أثناء الجري لكنه أكمل التمرين لأن إيقافه كان يعني بالنسبة إليه نوعاً من الغش الذاتي.
يعكس هذا السلوك نهج إبراهيموفيتش المعروف بعدم التساهل مع نفسه وبطلبه الدائم للعطاء الكامل سواء في التدريبات أو المباريات. طوال مسيرته التي شملت أندية بارزة مثل أيه سي ميلان ويوفنتوس وإنتر وبرشلونة وباريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد ولوس أنجلوس غالاكسي، حافظ على مستويات تنافسية عالية حتى اعتزاله مع ميلان في سن 41.
على الصعيد الرقمي والإحصائي، سجل إبراهيموفيتش 511 هدفاً في مباريات الأندية عبر 866 مباراة، كما يحمل لقب أفضل هداف في تاريخ منتخب السويد بتسجيله 62 هدفاً في 122 مباراة دولية. وعلى الرغم من نجاحه الكبير محلياً وقارياً، ظل لقب دوري أبطال أوروبا الذي ما زال غائباً عن سجل إنجازاته، مؤكداً أن سر نجاحه يكمن في العقلية والرغبة والاستعداد للتضحية.
بعد اعتزاله، تولى إبراهيموفيتش دور مستشار داخل مؤسسة نادي ميلان، ويشارك في جهود تطوير النادي والحفاظ على مكانته. كما يتابع مسيرة ابنه ماكسيميليان (19 عاماً) الذي انضم على سبيل الإعارة إلى أياكس، حيث أعرب الشاب عن رغبته في بناء مسيرته الخاصة وكتابة فصل مستقل عن اسم والده الشهير.
تظل هذه الحادثة الطريفة والحميمية تذكيراً بطبيعة شخصية إبراهيموفيتش: لاعب لا يرضى بأقل من أقصى ما لديه، حتى لو كان الثمن لحظة إحراج، ما يعزز صورته كواحد من أبرز المهاجمين في جيله.




