الدوري الانجليزي

روبرتسون يفتح الباب لرحيل محتمل عن ليفربول

أندي روبرتسون أثار تساؤلات حول مستقبله في ليفربول بعدما أعلن أنه بحاجة للجلوس مع عائلته لاتخاذ قرار بشأن الخطوة التالية مع اقتراب انتهاء عقده. الظهير الأيسر البالغ من العمر 31 عامًا أشار بوضوح إلى أنه يريد المشاركة بانتظام، وهو ما دفعه للتفكير في خيارات محتملة قبل بدء الموسم المقبل.

بعد انتقاله إلى أنفيلد قادمًا من هال سيتي عام 2017، أصبح روبرتسون أحد أعمدة الفريق وشارك في مئات المباريات وساهم في تحقيق العديد من الألقاب. لكن الموسم الحالي شهد تحولًا في دوره داخل التشكيلة بعدما أصبح ميلوس كيركيز الخيار الأبرز في مركز الظهير الأيسر، ما قلّص دقائق مشاركته إلى بدايات قليلة في الدوري.

روبرتسون عبر عن إحباطه من وضعه الحالي على مقاعد البدلاء مؤكدًا أن طبيعته كلاعب تنافسي لا تتوافق مع الجلوس دون لعب. قال اللاعب إنه دائمًا يريد التواجد على أرض الملعب وأنه كان يقاتل من أجل النادي حتى في حال عدم اكتمال لياقته، مشيرًا إلى أن اختلاف الوضع الآن لم يكن سهلًا عليه.

على الرغم من تراجعه في التشكيلة الأساسية، تبنى اللاعب دورًا قياديًا داخل غرفة ملابس ليفربول بعد رحيل بعض الخبراء، وحصل على شارة نائب القائد اعترافًا بخبرته وأقدميته. ومع ذلك، حذر روبرتسون من أن أي محترف يرضى بالجلوس دون طموح لا يناسب عقلية كرة القدم.

المفاوضات حول مستقبله مع مسؤولي النادي لم تُعرض بتفاصيل علنية، لكنه أكد أن علاقته مع إدارة ليفربول ما زالت جيدة ومبنية على الاحترام المتبادل، مضيفًا بفخر أن لا أحد يستطيع إنكار ما قدمه للنادي طوال السنوات الماضية. كما تذكر بصراحة قيمة انتقاله التاريخية من هال سيتي وكيف يسخر منها أحيانًا في حديثه.

القرار النهائي مرتبط بما يريده هو وعائلته، خاصة بعد دوره البارز في قيادة اسكتلندا للتأهل إلى كأس العالم. روبرتسون يسعى لأن يقضي سنواته المتبقية وهو يشارك بانتظام في المباريات بدلًا من الاكتفاء بالدور الهامشي، وبات واضحًا أنه سيحدد مستقبله بناءً على رغبته في اللعب وفرص المشاركة المتاحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى