أزمات ريال مدريد تتفاقم.. مبابي يغيب عن مواجهة ليفانتي بإصابة متقطعة
تأكد غياب النجم الفرنسي كيليان مبابي عن قائمة ريال مدريد لمباراة ليفانتي المقررة على ملعب سانتياجو برنابيو، حيث لا يزال يعاني من آلام في الركبة لم تؤهله للمشاركة رغم تحسن طفيف في حالته.
يعاني ريال مدريد وضعًا مضطربًا بعد سلسلة نتائج سلبية خلال الأيام الأخيرة؛ فبعد خسارة نهائي كأس السوبر أمام برشلونة، رحل تشابي ألونسو عن تدريب الفريق وتولى ألفارو أربيلوا المهمة مؤقتًا في محاولة لاحتواء الأوضاع.
أزمات الميرنجي تواصلت بخروج مفاجئ من كأس ملك إسبانيا على يد ألباسيتي بنتيجة 3-2، في أول اختبار لأربيلوا الذي شهد فشلاً دفاعيًا وهجوميًا كلف الفريق خسارة البطولة وخيبة أمل جديدة للمشجعين.
حسب تقارير صحفية فرنسية، فإن مبابي لن يكون جاهزًا للاعب مباراة ليفانتي رغم تراجع الألم في ركبته اليسرى، حيث لم يصل بعد إلى مستوى الجاهزية الكامل لخوض مباراة قوية تنافسياً، ما دفع الجهاز الفني إلى استبعاده احترازياً.
ما يثير القلق هو وصف الإصابات بأنها “متقطعة”؛ إذ يشارك مبابي أحيانًا ويغيب أحيانًا أخرى، ما وضع إدارة النادي والجهاز الطبي في موقف صعب بشأن منهجية التعامل مع حملات اللاعب بالإضافة إلى الحفاظ على لياقته للمباريات الحاسمة.
مبابي رغم معاناته من الإصابة، شارك في مباريات متتالية قبل ذلك وسجل أهدافًا مهمة، لكن الضغوط وتتابع اللقاءات أدى إلى تفاقم مشكلة الركبة وغيابه عن مواجهات محلية مهمة مثل ريال بيتيس وأتلتيكو مدريد، كما ظهر بشكل محدود في نهائي السوبر.
غياب النجم الفرنسي يضع أربيلوا أمام تحدٍ واضح لإيجاد حلول هجومية بديلة، خاصة وأن ريال مدريد يحتل المركز الثاني في الدوري بفارق أربع نقاط عن برشلونة، وتعتبر مواجهة ليفانتي فرصة ضرورية لاستعادة الزخم قبل مواجهات دوري الأبطال.
القناة الرسمية للنادي وبعض المحللين عبروا عن استياء واضح من الأداء في الفترة الأخيرة، مع تأكيد البعض أن خسارة لقبين في وقت قصير تمثل قيمة صادمة للفريق، بينما رفض آخرون تحميل المدرب المؤقت وحده مسؤولية النتائج.
ريال مدريد يتطلع الآن إلى تحقيق توازن سريع بين إدارة إصابة اللاعبين والحفاظ على المنافسة في كل البطولات؛ فالجدول لن يمنح الفريق وقتًا طويلاً للتعافي، وسيكون لغياب مبابي أثر ملموس على تكتيك الفريق وفرصه في المباريات القادمة.




