الدوري الاسباني

ريال مدريد يحذر جماهيره: صافرات الاستهجان خارج البرنابيو

النادي الملكي يمر بفترة متذبذبة على مستوى النتائج والأداء، وفي محاولة للحد من السلوكيات السلبية داخل المدرجات اتخذت الإدارة قرارًا لافتًا قبل مواجهة ليفانتي في سانتياجو برنابيو.

أبلغت إدارة ريال مدريد مجموعة مشجعي «جرادا دي أنيماسيون» بأنها ستراجع تسجيلات كاميرات المراقبة فورًا بعد نهاية المباراة لرصد أي مشجع يُطلق صافرات الاستهجان أو يوجه صيحات استهجان ضد الفريق أو اللاعبين أثناء اللقاء. وأكد النادي أنه سيتم اتخاذ قرار فوري بمنع أي شخص تُوثّق مشاركته في هذا السلوك من دخول مدرج «جرادا دي أنيماسيون» في المستقبل.

وجاء في رسالة النادي بلهجة حاسمة أن دعم الفريق داخل الملعب يجب أن يبقى إيجابيًا وخاليًا من المظاهر العدائية، مضيفًا عبارة صريحة مفادها: «من يرغب في إطلاق صافرات الاستهجان يمكنه القيام بذلك خارج الملعب»، في تأكيد واضح على رفض أي سلوك جماهيري سلبي داخل البرنابيو.

يأتي هذا القرار في توقيت حساس، في ظل تراجع الأداء وإقالة المدرب تشابي ألونسو وتعيين ألفارو أربيلوا بديلًا له، ما دفع جزءًا من الجماهير للتعبير عن احتجاجها خلال المباريات. وتؤكد إدارة النادي أن مثل هذه التصرفات تؤثر سلبًا على تركيز اللاعبين وعلى الأداء العام، خاصة في المباريات الحاسمة التي تحتاج إلى دعم جماهيري كامل.

يُعتبر مدرج «جرادا دي أنيماسيون» القلب النابض للتشجيع داخل البرنابيو لما يضمه من جماهير حماسية تؤثر في أجواء المباريات، ولهذا يسعى النادي للحفاظ على صورته كمكان للدعم الإيجابي المستمر لا كساحة للضغط والاحتجاج العلني أثناء اللقاءات.

ردود الفعل تجاه القرار كانت متباينة بين المؤيدين الذين يرون أن اللاعب يحتاج للمساندة أكثر من النقد في الأوقات الصعبة، والمعارضين الذين اعتبروا أن المنع تقييد لحق الجماهير في التعبير عن رأيها طالما كان دون تجاوزات. كما يثير القرار تساؤلات حول دقة الاعتماد على كاميرات المراقبة في تحديد هوية المشجعين وآليات تطبيق العقوبات ومدتها.

بغض النظر عن الجدل، أرسلت إدارة ريال مدريد رسالة قوية مفادها أن المدرجات يجب أن تبقى ملاذًا للدعم وليس ساحةً للاعتراض، وأن من لا يلتزم بهذه القاعدة قد يفقد مكانه في قلب التشجيع داخل سانتياجو برنابيو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى