ديميرال يفلت مجددًا.. جدل تحكيمي يرافق فوز الأهلي على الخلود
الأهلي انتزع ثلاث نقاط ثمينة من ملعب الخلود بهدف الإنجليزي إيفان توني في الدقيقة 74، بعدما شهد اللقاء إلغاء هدفين سابقين لكل من الأهلي والخلود في الدقيقتين 31 و57 بواسطة حكم المباراة ماجد الشمراني. الأجواء داخل الملعب أثارت نقاشاً واسعاً عن أداء التحكيم رغم أهمية نتائج المباراة للنواحي التنافسية.
الخبير التحكيمي سمير عثمان عبر في برنامجه عن تأييده لثلاثة قرارات مؤثرة للحكم، مؤكداً صحة إلغاء الهدفين واحتساب هدف توني، لكنه اعترض على قرارين آخرين؛ أحدهما يتعلق بعدم احتساب ركلة جزاء للأهلي في الدقيقة 85 إثر شد قميص داخل منطقة الجزاء، والثاني بعدم طرد ميريح ديميرال بالبطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 96 بعد تدخل اعتبره متهوراً.
ديميرال نال بطاقة صفراء في الدقيقة 86، إلا أن سمير عثمان يرى أن الوضع استوجب إنذاراً ثانياً وطرداً في الدقيقة 6+90 بسبب الخشونة في الدخول على قدم المنافس، وهو نفس الموقف الذي أثار جدلاً قبل أيام أيضاً بعد مواجهة التعاون في الجولة السابقة، حين اقتنع عدد من خبراء التحكيم بأن التدخل كان يستدعي البطاقة الثانية والطرد لكن الحكم اكتفى باحتساب ركلة جزاء ضد الأهلي آنذاك.
من الناحية التأديبية، لا يزال ميريح ديميرال خالياً هذا الموسم من البطاقات الحمراء بعد أن تلقى ثلاثة إنذارات حتى الآن، علماً بأنه انضم للأهلي صيف 2023 قادماً من أتالانتا مقابل 17 مليون يورو وسيستمر بعقد ممتد حتى يونيو 2029. منذ قدومه لعب 88 مباراة مع الفريق، سجل خلالها أربعة أهداف وصنع خمسة، وتلقى إجمالاً 17 إنذاراً وطردين مباشرين في المواسم السابقة.
الأهلي من جهته يواجه مشكلة البطاقات الحمراء هذا الموسم، إذ تلقى الفريق خمسة طردات حتى الآن توزعت على الثنائي زياد الجهني والبرازيلي روجر إيبانيز (لكل منهما بطاقتان، مع فارق أن حالة الجهني كانت طرداً مباشراً بينما كانت إحدى حالتي إيبانيز طرداً بسبب البطاقة الصفراء الثانية)، بالإضافة إلى طرد مباشر للظهير علي مجرشي. هذا الوضع يضع الأهلي في وصافة أكثر الأندية حصولاً على البطاقات الحمراء بالموسم الحالي، متساوياً مع الاتحاد وضمك، فيما يتصدر الشباب القائمة بست بطاقات حمراء جميعها طرد مباشر.
اللقاء أعاد طرح ملف إدارة المباريات وتأثيرها على نتائج الفرق، وأظهر أن قرارات التحكيم تبقى على رأس أجندة النقاش الإعلامي والجماهيري، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بلحظات حاسمة مثل احتساب الأهداف أو تجاهل لقطات قد تؤدي إلى طرد لاعب أو ركلة جزاء. تبقى آثار هذه القرارات مرشحة للمتابعة في الجولات المقبلة وسط مطالب بمزيد من الحزم في تطبيق القوانين لحماية المنافسة وروح اللعب.




