الدوري الاسباني

قضية نيجريرا: كانتاليخو يصفها بـ”وصمة عار” ويطالب بالثمن

تُعد قضية نيجريرا وصمة عار في تاريخ كرة القدم الإسبانية، هكذا وصف لويس ميدينا كانتاليخو، الرئيس السابق للجنة الحكام، مؤكداً على ضرورة حسم الملف سريعاً. تأتي هذه التصريحات مفاجئة للكثيرين بعد أن قلل كانتاليخو من أهمية القضية في بدايتها.

قال كانتاليخو: “آمل أن يصدر القرار في أقرب وقت ممكن. يجب على المجتمع أن يطالب بالعدالة في قضية نيجريرا، حيث تلقى نائب رئيس اتحاد كرة القدم الإسباني مدفوعات من نادي برشلونة. هذه القضية تمس أجيالاً عديدة وتشوه سمعتنا جميعًا. يجب أن يدفع أحدهم ثمن ما حدث”.

جاءت هذه التصريحات لتؤكد تحولاً واضحاً في موقف كانتاليخو، الذي كان قد أكد سابقاً أن خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا لا مكان له في منظومة التحكيم الإسباني.

ضرورة حسم قضية نيجريرا واستعادة المصداقية

شدد كانتاليخو، في تصريحات نقلتها مصادر إعلامية، على أن إنهاء قضية نيجريرا بات أمراً حتمياً. وأوضح أن استمرار القضية دون حسم سيُلحق ضررًا بالغًا بصورة الكرة الإسبانية.

وأضاف: “نتفق جميعًا على ضرورة التوصل إلى حل نهائي لقضية نيجريرا، لأنها أضرت بكرة القدم الإسبانية بشدة. إذا تُركت دون حسم، سيكون من الصعب للغاية استعادة المصداقية. يجب معرفة الحقيقة كاملة، وإذا صدر حكم بالإدانة، فستتغير كرة القدم إلى الأبد لتكون عبرة للجميع”.

اتهامات بازدواجية المعايير في قضية نيجريرا

أشارت مصادر إعلامية إلى أن برشلونة يواصل الترويج لروايته بأنه يقاتل “ضد كل الصعاب”، معتبراً أن ريال مدريد هو النادي الأكثر استفادة تاريخياً. وتطرقت هذه المصادر إلى اتهامات بـ”ازدواجية المعايير”، خاصة مع اقتراب الانتخابات.

وتساءلت المصادر كيف سيكون الوضع لو كانت المدفوعات المثيرة للجدل قد صدرت من ريال مدريد، مشيرة إلى أن رواية برشلونة كانت ستأخذ منحى مختلفاً تماماً.

ضربة قضائية لريال مدريد في قضية نيجريرا

تعرض ريال مدريد لضربة قضائية بعد رفض محكمة التحقيق في برشلونة طلبه بالحصول على وثائق مالية وتقارير تدقيق تخص إدارة برشلونة، وذلك في إطار التحقيق في قضية نيجريرا.

رفضت القاضية طلبات محامي ريال مدريد التي تضمنت الاطلاع على السجلات المالية والحسابات السنوية وتقارير التدقيق المتعلقة بإدارة برشلونة بين عامي 2003 و2021. تركزت الطلبات بشكل خاص على الفترة بين 2010 و2018، المرتبطة بمدفوعات نيجريرا.

جاء القرار استجابة لطلب رسمي من الرئيس السابق لبرشلونة، جوسيب ماريا بارتوميو، الذي عارض تسليم الوثائق، معتبراً أنها تمس الخصوصية التجارية والمالية للنادي. وأكد أن الهدف يتجاوز نطاق التحقيق الجنائي للحصول على معلومات حساسة تخص منافساً رياضياً واقتصادياً.

انضم ريال مدريد للقضية كطرف مدني متضرر، في ملف يتعلق بمدفوعات تتراوح بين 7 و8 ملايين يورو، دفعها برشلونة لشركات مرتبطة بنيجريرا مقابل خدمات استشارية تحكيمية لا تزال طبيعتها محل تساؤل.

تظل قضية نيجريرا أحد أخطر الملفات التي تواجه الكرة الإسبانية، في انتظار كلمة الفصل من القضاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى