عودة ميسي لبرشلونة: دعاية انتخابية أم اتفاق جدي؟
عودة ميسي لبرشلونة: دعاية انتخابية أم اتفاق جدي؟
تتصدر انتخابات رئاسة نادي برشلونة اهتمام الأوساط الرياضية العالمية، خاصة مع وجود منافسة قوية بين المرشحين. ويعد خوان لابورتا من أبرز المتنافسين، إلى جانب فيكتور فونت ومارك في في سيريا.
حملة سيريا الانتخابية واستغلال اسم ميسي
في خطوة أثارت الجدل، استخدم المرشح مارك في في سيريا صورة ليونيل ميسي، أسطورة النادي، كجزء من حملته الانتخابية. يأتي هذا استغلالًا لشعبية ميسي الكبيرة وتعلق الجماهير به، على الرغم من رحيله عن الفريق في صيف 2021.
لم يكتفِ سيريا بذلك، بل نشر إعلانًا ضخمًا على أحد المباني في برشلونة يظهر فيه ميسي وهو يرفع قميصه رقم 10، مع عبارة “نتطلع إلى رؤيتكم مجددًا”. هذا الشعار نفسه استخدمه خوان لابورتا في حملته الانتخابية السابقة، مما يثير تساؤلات حول مدى جدية هذا التحرك.
أبعاد اقتصادية لعودة ميسي المزعومة
صرح مارك في في سيريا بأن عودة ميسي، إن تمت، ستشكل دفعة اقتصادية هائلة للنادي. وأوضح لرجل الأعمال أن عودة أسطورة مثل ميسي يمكن أن تضاعف أرباح النادي، مشبهًا الأمر بعودة فرقة موسيقية ناجحة.
يتوقع سيريا زيادة هائلة في مبيعات التذاكر، مع ارتفاع محتمل في الأسعار للسياح بنسبة 30%. ويرى أن هذه الزيادة، بالإضافة إلى الإيرادات الأخرى، قد ترفع قيمة نادي برشلونة بنسبة تتراوح بين 15 و20%.
الواقع الحالي لعقد ميسي
في الوقت الحالي، يرتبط ليونيل ميسي بعقد مع نادي إنتر ميامي الأمريكي حتى عام 2028. يلعب ميسي مع النادي الأمريكي منذ صيف 2023، وسيحتفل بعيد ميلاده التاسع والثلاثين في 24 يونيو/حزيران المقبل.
يبقى موقف ميسي نفسه صامتًا تجاه هذه التطورات، مما يزيد من الغموض حول مستقبل اللاعب وارتباطه ببرشلونة. يبقى السؤال الأهم: هل هذه مجرد دعاية انتخابية من مارك في في سيريا، أم أن هناك اتفاقًا جديًا لعودة الأسطورة إلى كامب نو؟




