أداما تراوري: شبيه لاعبي كمال الأجسام في الدوري الإنجليزي.. لماذا مُنع من رفع الأثقال؟
أداما تراوري: القوة الخارقة التي تتطلب حذراً خاصاً
يُعد أداما تراوري، نجم وست هام، ظاهرة فريدة في عالم كرة القدم، ببنيته الجسدية الاستثنائية التي تثير الدهشة. فبينما يسعى معظم اللاعبين لبناء القوة من خلال تدريبات رفع الأثقال، يتطلب جسد تراوري أسلوباً مختلفاً للحفاظ على سرعته الفائقة.
وقد فرض مدرب الفريق، نونو إسبيريتو سانتو، سياسة صارمة بحظر رفع الأثقال على تراوري. جاء هذا القرار للحفاظ على رشاقة اللاعب وضمان عدم تأثر سرعته وانطلاقاته الصاروخية بكتلته العضلية الهائلة.
لماذا يُشبه تراوري لاعبي كمال الأجسام؟
يصف مساعد المدرب، باكو جيميز، بنية تراوري بأنها غير معتادة على الإطلاق في عالم كرة القدم. ويقارنها جيميز بما يراه في دوري كرة القدم الأمريكية (NFL)، حيث يمتلك اللاعبون بنية جسدية قوية جداً. ويعتبر تراوري بمثابة “لاعب كمال أجسام مصغر” بهذا المعنى.
ومع ذلك، يؤكد جيميز أن المهارة بالكرة هي الأهم، وأن القوة البدنية تأتي في مرتبة ثانوية. هو يرى أن اللاعبين يجب أن يركزوا على تطوير الجانب الفني والمهاري، وأن أي قوة بدنية إضافية هي مجرد مكافأة.
قرار الحظر: حماية للسرعة والأداء
يُدرك نونو إسبيريتو سانتو جيداً خصائص تراوري البدنية الفريدة، كونه دربه سابقاً في ولفرهامبتون. يؤمن المدرب بأن جينات تراوري هي السبب وراء قوته العضلية الاستثنائية، وأن الاعتماد على التدريبات التقليدية قد يؤدي إلى نتائج عكسية.
لذلك، تم منع تراوري من رفع الأثقال في صالة الألعاب الرياضية، مع التركيز على التمارين الوقائية فقط. الهدف هو الحفاظ على سرعته وخفة حركته، وهما السلاحان الأساسيان للاعب في مركز الجناح.
تحدي التوازن بين القوة والفعالية
يواجه تراوري تحدياً مهماً في إثبات قدرته على التأثير في المباريات بالرغم من هذا النظام التدريبي المختلف. في ظل المنافسة الشديدة على المركز الأساسي، خاصة مع وجود لاعبين مثل جارود بوين وكريسنسيو سمرفيل، يجب على تراوري أن يثبت أن تدريباته “الخالية من الأوزان” كافية لمواجهة جدول المباريات المزدحم.
تنتظر الفريق مواجهات قوية أمام مانشستر سيتي وأستون فيلا، ويتوقف نجاح تراوري على قدرته على تقديم أداء مميز ومؤثر، بالرغم من القيود المفروضة على تدريباته البدنية.




