رياض محرز: من ذهب أفريقيا إلى بطل آسيا
إنجازات بارزة ومسيرة مميزة
رياض محرز يملك سجلًا جماعيًا حافلًا يؤكد قدرته على صناعة الفارق في المواقف الحاسمة. من قيادة ليستر سيتي إلى لقب الدوري الإنجليزي في واحدة من أعظم مفاجآت كرة القدم، إلى تتويجه مع منتخب الجزائر بكأس أمم أفريقيا 2019، مرورًا بعروضه مع كبار الأندية الأوروبية، شكل محرز مثالًا للاعب القادر على تحويل الطموح إلى ألقاب.
التتويج الآسيوي ودور محرز مع الأهلي
كان آخر إنجازاته قيادة الأهلي للتتويج بدوري أبطال آسيا للنخبة في مايو الماضي، إنهاءً لفترة افتقد فيها النادي للألقاب القارية. موسم محرز مع الأهلي تميز بأرقام فردية مبهرة، حيث سجل 9 أهداف وصنع 8 أخرى في البطولة الآسيوية، بمجموع 17 مساهمة تهديفية، ما أعاد الاعتبار للفريق على الساحتين المحلية والقارية.
الأداء الدولي والطموحات المقبلة
على الصعيد الدولي، بقي محرز من الوجوه البارزة في جيل الجزائر الذي وصل إلى الأدوار الإقصائية في مونديال 2014، وحمل ذكرى التتويج القاري عام 2019. ورغم إخفاقات نسختي 2021 و2023 في أمم أفريقيا، يظل محرز محطّ آمال الجماهير الجزائرية للظهور بمستوى مؤثر في المنافسات المقبلة، لا سيما كأس العالم 2026.
تألق في الدوري السعودي وأرقام قيادية
منذ انتقاله إلى الأهلي وظهوره الأول في دوري روشن، نجح محرز في فرض نفسه كمنصِف وصانع فرص من الطراز الرفيع. تصدر قائمة صانعي الأهداف في المسابقة مع 25 تمريرة حاسمة، إلى جانب تصدره لقائمة اللاعبين الأكثر صناعةً للفرص بعدد تجاوز 200 فرصة مسجلة، كما أضاف حوالى 20 هدفًا إلى سجله مع الفريق.
هدوء خارج الأضواء والتزام بالمنافسة
بعيدًا عن الضوضاء الإعلامية، يواصل محرز تقديم مستويات متوازنة ومؤثرة في البطولات المحلية والقارية. الأهلي يحتل حاليًا مركزًا متقدّمًا في جدول دوري روشن ويمتلك القدرة على المنافسة حتى الجولات الأخيرة بفضل توازن الفريق واعتماده على خبرات لاعبين أمثال محرز.
كلمات محرز بعد التتويج عبّرت عن مشاعر مختلفة لكل إنجاز: «ألقاب مع ليستر، الجزائر ومانشستر سيتي لكل منها طعم مختلف. شعرت بالإحباط في موسمي الأول مع الأهلي دون ألقاب، لذا كان هذا التتويج مهمًا لي وللنادي والجماهير». تصريح يعكس التزامه الشخصي وحجم التوقعات المحيطة به.




