خبير تحكيمي إسباني: لا ركلات جزاء لمصر أمام الأرجنتين
خبير تحكيمي إسباني أكد أن ما حدث في مباراة مصر والأرجنتين بكأس العالم 2026 لا يستدعي احتساب ركلات جزاء، رغم الضجة الكبيرة التي رافقت القرارات التحكيمية.
وتعرضت المواجهة في دور الـ16 لأكثر من لقطة جدلية، أبرزها إلغاء هدف مصطفى زيكو الذي كان سيمنح المنتخب المصري التقدم 2-0، بعد مراجعة تقنية الفيديو.
وأفادت المصادر الإعلامية بأن الإلغاء جاء بداعي وجود مخالفة سابقة على نيكولاس تاليافيكو، وهو ما أشعل الجدل داخل الملعب وعلى منصات التعليق.
أحداث مباراة مصر والأرجنتين وإلغاء هدف زيكو
بدأت المباراة بشكل صادم للخصم، إذ سجل المنتخب المصري هدفه الأول عبر ياسر إبراهيم في الدقيقة 15، بعدما حوّل كرة برأسه إلى الشباك وسط تأكيدات بأن التسديدة كانت محكمة.
بعد ذلك، وفي الدقيقة 60، دوّى ملعب مرسيدس-بنز فرحًا بهدف زيكو الثاني، قبل أن يتدخل حكم اللقاء فرانسوا ليتيكسييه عبر الـVAR ويُلغيه بعد مراجعة مخالفة سابقة على مروان عطية ضد ليساندرو مارتينيز.
وبينما حاول لاعبو الفريق المصري إعادة ترتيب احتجاجاتهم، قدّم الحكم قرارًا اعتبره البعض حاسمًا، إلا أن آخرين رأوا أنه قلب مسار المواجهة.
الـVAR لا يدهش جونزاليس.. وتدخل متوقع في الأدوار الإقصائية
وفي برنامج “Carrusel Deportivo” عبر شبكة مصادر إعلامية إسبانية، قال الخبير التحكيمي إيتورالدي جونزاليس إن تدخل تقنية الفيديو لا يُفاجئه.
وأضاف أن اللقطة التي أُثير حولها بين ماك أليستر لحمدي فتحي يمكن أن تُحتسب في الوقت الحقيقي إذا أراد الحكم، لكنه يرى أن اتجاه البطولة هو جعل الـVAR أكثر حضورًا، خصوصًا في الأدوار الإقصائية.
غضب وتحفظات على قرارات إلغاء الهدف
وظهر التوتر خلال البث كذلك، إذ عبّر النجم الإسباني السابق كيكو نارفاييز عن غضبه من قرارات إلغاء هدف زيكو، مشيرًا إلى أن ما حدث لا يمثّل كرة القدم التي يتوقعها الجمهور.
في المقابل، اعتبر مقدم البرنامج داني جاريدو أن الهدف الملغي كان من أجمل أهداف مونديال 2026، مع تشبيه تحرك هيثم حسن بتحرك ليونيل ميسي أمام كرواتيا في نصف نهائي مونديال قطر 2026.
هل استحقت مصر ركلة جزاء أمام الأرجنتين؟
رغم استقبال هدف ثاني سجله زيكو في الدقيقة 67، تمكنت الأرجنتين من قلب النتيجة والفوز 3-2، بفضل أهداف كريستيان روميرو (79) وليونيل ميسي (83) وإنزو فيرنانديز (92).
وعقب الهدف الثالث، طالب لاعبو المنتخب المصري باحتساب ركلة جزاء لمحمد صلاح، لكن جونزاليس رأى أن لا يوجد سبب واضح للعقوبة، قائلاً إن ما حدث لا يرقى إلى “دهسة” تستوجب احتسابًا مباشرًا.
كما طالبت مصر بركلة جزاء بسبب شدّ داخل المنطقة من ماك أليستر لحمدي فتحي، غير أن محلل التحكيم رأى أن كرة اللعب ليست في المكان الذي يجعل تدخل الفار مسؤولًا عنها، وبالتالي لا يدخل ذلك في اختصاص التقنية.
بهذا، اختتم الخبير التحكيمي قراءته للواقعة بإشارة واضحة إلى أن الجدل كان كبيرًا، لكن القرارات وفق تفسيراته لم تبرر احتساب ركلات جزاء لمصلحة مصر.




