قلق في النصر.. إنزاجي يستعين بروشتة جيسوس
قلق في النصر.. إنزاجي يستعين بروشتة جيسوس في مراحل الحسم، بعد أن بدأت منظومة الهلال الجديدة تربك الأداء في بدايات الموسم وتفتح باب الجدل أمام الجماهير.
المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي حاول فرض هوية فنية مختلفة سرعان ما واجهت اختبارات قاسية، خصوصًا مع تغيّر النهج التكتيكي وتطلبه انضباطًا عالياً من اللاعبين طوال المباراة.
هوية الهلال بين التوازن والارتباك
اعتمد إنزاجي في فترات من الموسم على توازن واضح بين الدفاع والهجوم، بهدف التحكم في مجريات اللقاء سواء عند امتلاك الكرة أو فقدانها.
وتشير القراءة التكتيكية إلى أن الفريق كان يميل إلى تشكيلات قريبة من 5-3-2، مع التركيز على قوة الأظهرة ودعم التحولات السريعة، وهو أسلوب يتطلب وقتًا للتكيف مقارنةً بما كان معتادًا لدى الهلال.
انتقادات الأسلوب في دوري روشن
شهد أسلوب إنزاجي انتقادات لاذعة من مصادر إعلامية، بسبب ما اعتبره البعض ضعفًا في الهوية الهجومية انعكس على نتائج الهلال في دوري روشن.
كما أن كثرة التعادلات التي تلت بعض الفرص الضائعة كلفت الفريق نقاطًا ثمينة، وقلّصت فرص المنافسة على اللقب في ظل سباق شديد مع الكبار.
مشكلة الكرات العرضية
ورغم أن الهلال حاول اللعب بمنطق دفاعي منضبط، إلا أنه عانى في هذا الشق، خاصة في التعامل مع الكرات العرضية.
وبحسب ما ورد، جاءت بعض النتائج السلبية نتيجة تكرار أخطاء في التغطيات، وهو ما دفع خبراء ومنتقدين للضغط باتجاه تعديل طريقة اللعب للأمام.
روشتة جيسوس.. تحول هجومي حاسم
قرر إنزاجي الاستجابة للمطالب، وغيّر من أسلوبه التقليدي نحو نهج هجومي أكثر جرأة، محققًا فوزًا كبيرًا أمام الخلود بسداسية نظيفة ضمن الجولة 29 من دوري روشن.
وأصبح أداء الهلال في تلك المباراة أقرب كثيرًا لفكرة مدرب النصر الحالي جورجي جيسوس، من خلال الضغط العالي وتنظيم هجومي مكثف يختصر المسافات على المنافس.
ضغط من الأمام وسيطرة على الإيقاع
ركز إنزاجي على الدفاع المتقدم، عبر تطبيق ضغط شرس من جميع أنحاء الملعب بهدف خطف الصراعات واستعادة الكرة بسرعة.
ثم انتقل الفريق مباشرة لهجمات سريعة ومباشرة، ما منح الهلال السيطرة وأتاح له ترجمة الفرص إلى أهداف بشكل متسارع، بدءًا من رباعية في الشوط الأول.
تهديد مباشر للنصر في صراع اللقب
إذا استمر هذا النهج الهجومي المتوازن، فقد يتحول إلى مصدر قلق واضح للنصر في المنافسة على لقب دوري روشن، خصوصًا مع اقتراب نهاية الموسم.
الهلال يمتلك مباريات أقل من منافسه في الترتيب المباشر، لكن الحاجة تبدو ملحة لتحقيق الانتصارات المتتالية، في وقت يتوقع فيه أن تكون مواجهة النصر واحدة من محطات الحسم.
بذلك، تصبح كل مباراة للهلال في الجولات المتبقية بمثابة اختبار لقدرة إنزاجي على تثبيت التحول التكتيكي، بينما يظل على “العالمي” الحفاظ على الصدارة والنتائج لضمان عدم انزياحه عن المنافسة.




