الدوري الاسباني

راموس يحيي عادته القديمة ضد أتلتيكو مدريد بعد صفعة إشبيلية

راموس عاد ليحيي عادته القديمة من جديد، بعدما نشر صورة احتفال عقب فوز إشبيلية 2-1 على أتلتيكو مدريد. وكان الانتصار بمثابة رد اعتبار لخصم مباشر في وقت يمر فيه النادي الأندلسي بعملية بيع معقدة.

المباراة جاءت على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، في أول لقاء يقوده المدرب لويس جارسيا بلازا. ورغم صعوبة اللقاء، نجح إشبيلية في حصد نقاط ثمينة عززت موقفه بعيدًا عن منطقة الهبوط.

تفاصيل الفوز كشفت عن أن إشبيلية احتاجت إلى تركيز كبير حتى الدقائق الأخيرة لتفادي تكرار الإخفاقات. وبهذا الشكل، خفف الانتصار الضغط على الفريق ومنح الجماهير مساحة للتنفس بعد سلسلة نتائج غير مريحة.

احتفال راموس يلفت الانتباه داخل الملعب

راموس نشر عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي صورة لاحتفال لويس جارسيا بلازا عقب صافرة النهاية. ورافق الصورة تعبيرًا حماسيًا يتضمن دعماً مباشراً لإشبيلية ورصيداً من التفاؤل قبل الاستحقاقات المقبلة وفقاً لمصادر إعلامية.

وتعكس اللقطة حجم التوتر الذي سيطر على مجريات المباراة، إذ كان الفريق مطالباً بالنقاط الثلاث. كما أن وجود راموس في دائرة الاهتمام الجماهيري يجعل كل حركة منه محسوبة، خاصة أن علاقته بإشبيلية تحمل بعداً تاريخياً.

إشبيلية تتجنب الهبوط.. وملف الاستحواذ يدخل مرحلة حاسمة

يأتي هذا الفوز في توقيت حساس بالنسبة لإشبيلية، حيث تتواصل التحركات المرتبطة بالاستحواذ على النادي. وتفيد المعطيات بأن مرحلة “الفحص الدقيق” انتهت مؤخرًا، تمهيداً لاجتماع حاسم بين ملاك النادي والمشترين المحتملين.

ويُنظر إلى راموس بوصفه أحد الوجوه الأبرز في هذا المسار، ما يفسر استمرار حضوره القوي حتى خارج الملعب. وفي المقابل، تساهم نتيجة أتلتيكو مدريد الأخيرة في إعادة رسم صورة الفريق وتثبيت قدرته على المنافسة.

ذكريات راموس مع أتلتيكو مدريد.. عبر ريال مدريد

لم تكن الإشارة الوحيدة من راموس ضد أتلتيكو مدريد، إذ اعتاد سابقاً “السخرية” من الفريق عبر منشوراته. واستحضر اللاعب ماضيه مع ريال مدريد حين سجل في مواجهاته أمام الروخي بلانكوس خلال نهائي دوري أبطال أوروبا 2014 و2016.

كما ارتبط رقم 93 بفترته مع مونتيري كإشارة إلى هدف درامي في الدقيقة 93 بنهائي لشبونة. وفي كل مرة يعود فيها راموس للحديث عن تلك اللحظات، يتجدد التأثير الجماهيري الذي يصنع فرقاً في سردية المباريات.

يذكر أن راموس ما زال دون نادٍ بعد انتهاء عقده مع مونتيري في ديسمبر الماضي، مع استمرار التكهنات حول إمكانية اعتزاله أو العودة مجددًا. وفي الوقت الذي ينتظر فيه الجميع قراراته المقبلة، يبدو أن “اللمسة” تجاه إشبيلية وأتلتيكو مدريد لن تختفي سريعًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى