الكرة المصرية

فيديو آسفي.. الصحف العالمية تتفاعل مع أحداث ملعب آسفي

فيديو آسفي وثّق واحدة من أكثر ليالي كرة القدم الإفريقية توتراً، بعدما انتهت مباراة إياب نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية بين أولمبيك آسفي واتحاد العاصمة الجزائري إلى مشهد فوضوي غير مسبوق. واقعة اقتحام الجماهير لأرضية ملعب «المسيرة الخضراء» بمدينة آسفي أدت إلى تأجيل انطلاق اللقاء لأكثر من ساعة.

قبل صافرة البداية، كانت الأجواء مشحونة في المدرجات رغم محاولات مسؤولي الناديين تهدئة الوضع. وبعد التعادل السلبي في مباراة الذهاب بالجزائر، كانت مواجهة الإياب حاسمة لتحديد الطرف الثاني في نهائي البطولة أمام الزمالك المصري.

بداية مشتعلة وتوقف طويل

تصاعد التوتر سريعاً عندما بدأت بعض الجماهير برمي الكراسي والأجسام الصلبة باتجاه أرض الملعب. ثم اقتحم عدد من المشجعين الميدان، ما دفع الحكم لإيقاف كل الإجراءات وإعادة اللاعبين إلى غرف الملابس.

استمر التوقف قرابة ساعة ونصف، قبل أن تنجح قوات الأمن في إعادة النظام وتهيئة الظروف لاستئناف المباراة. وعند العودة للعب، حضر الجمهور بشكل محدود وسط حذر واضح من تكرار أي احتكاكات.

المباراة تُستكمل.. وهدف لا يكفي

بعد استئناف اللقاء، حاول الفريقان تجاوز الأجواء المشحونة والتركيز على الجانب الفني. اتحاد العاصمة سجل أولاً، قبل أن ينجح أولمبيك آسفي في العودة بهدف للتعادل.

ورغم هدف التعادل، لم يكن كافياً لضمان التأهل إلى النهائي بسبب حسابات مباراة الذهاب وقاعدة الأهداف خارج الأرض. بذلك، بقي حسم بطاقة النهائي رهناً بما قدمه الطرف الجزائري على امتداد مجموع اللقاءين.

تفاعل الصحافة العالمية وتحقيق محتمل من الكاف

واقعة فيديو آسفي لم تمر مرور الكرام، إذ تصدرت عناوين عدد من الصحف والمواقع الرياضية الدولية التي تحدثت عن الفوضى داخل الملعب. من بين الأسماء التي تناولت الحدث إعلامياً: صحيفة «أس» الإسبانية، وراديو «كادينا سير»، و«فوت أفريكا».

وأشارت هذه التغطيات إلى انتقادات حادة لما وصفته بـ«الفوضى التنظيمية» و«الوجه القاتم لكرة القدم الإفريقية». كما ذكرت مصادر إعلامية أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد يفتح تحقيقاً رسمياً لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة.

امتداد لملفات توتر سابقة في القارة

وتأتي هذه الأحداث في سياق امتداد للأجواء المتوترة التي رافقت نهائي كأس الأمم الإفريقية الأخير بين المغرب والسنغال. إذ شهدت تلك المباراة فترات توقف طويلة وأحداثاً فوضوية في المدرجات انتهت بانسحاب المنتخب السنغالي قبل أن تُحسم الأمور لصالح المنتخب المغربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى