دوري ابطال اوروبا

ماستانتونو: البقاء والقتال مع ريال مدريد أو الرحيل

ماستانتونو يعيش فترة صعبة مع ريال مدريد بعد انضمامه الصيف الماضي قادماً من ريفر بليت، حيث تقلصت فرصه بشكل واضح رغم الضجة التي رافقت الصفقة.

ورغم أن اللاعب الأرجنتيني سبق أن أقر بعدم تقديم المستوى المنتظر، فإن طريقه لإثبات نفسه بقي محفوفاً بالعراقيل، خاصة مع تراجع الاعتماد عليه في مباريات عديدة.

وتشير المعطيات إلى أن منافسة المراكز لم تسمح له بالانفراد بالمساحة المطلوبة، ما أدى إلى ظهوره بشكل متقطع دون تأثير هجومي حاسم في لحظات مفصلية.

تذبذب الأثر أمام الفرص القليلة

في المباراة الأخيرة ضد ألافيس، حصل ماستانتونو على وقت لعب أطول من المعتاد، لكنه لم يترجم ذلك إلى مساهمات واضحة.

غياب البصمة الهجومية تجلّى في عدم تسجيل أي هدف أو تمرير حاسمة، مع انخفاض الفاعلية الهجومية والافتقار إلى تسديدات مؤثرة، وهو ما يعكس حالة عدم الاستقرار.

أرقام موسم متأرجحة تضعه تحت الضغط

هذا الموسم شارك ماستانتونو في 30 مباراة، مسجلاً 3 أهداف فقط، مع تمريرة حاسمة واحدة، وهي حصيلة لا تتناسب مع حجم التوقعات.

كما أن دقائق لعبه خلال الشهرين الأخيرين لم تتجاوز 90 دقيقة عبر مختلف المسابقات، بما يؤكد تراجع الاعتماد عليه، خصوصاً في دوري أبطال أوروبا حيث ظهر لدقائق محدودة أمام مانشستر سيتي وبايرن ميونيخ.

سيناريو مشابه لإندريك يطفو مجدداً

تجربة إندريك التي شهدت معاناة أولية قبل أن يستعيد تألقه لاحقاً مع ليون، عادت إلى الواجهة كإشارة محتملة لمسار قد يتكرر.

وبناءً على ذلك، تتزايد فكرة أن ماستانتونو قد يحتاج إلى حل يضمن له وقتاً منتظماً، إما بالبقاء والقتال على مكانه أو الرحيل مؤقتاً لاكتساب الخبرة.

قرار حاسم بين البقاء والرحيل

داخل النادي لا يزال الحديث يدور حول موهبة اللاعب، لكن القناعة تتوسع بأن استمرار الوضع الحالي قد يعيق تطوره.

لذلك، تبدو الخيارات المطروحة الآن أقرب إلى قرار مصيري: إما تثبيت مكانه عبر فرص أكبر، أو البحث عن محطة مؤقتة تمنحه اللعب المستمر حتى يعود أكثر جاهزية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى