أخبار

إصابات البرازيل تتوالى قبل كأس العالم 2026

إصابات البرازيل تفرض ضغطاً جديداً على كارلو أنشيلوتي قبل كأس العالم 2026، ما قد ينعكس على خياراته عند الإعلان عن القائمة النهائية. ويستعد منتخب السامبا للبطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وسط موجة إصابات مقلقة.

بعد تأكد غياب رودريجو جويس جناح ريال مدريد عن المونديال بسبب إصابة خطيرة في الركبة، جاءت الضربة الثانية بإصابة المدافع إيدير ميليتاو في عضلة ذات الرأسين الفخذية للساق اليسرى. ووفق تقارير، ستبعده الإصابة عن الملاعب حتى نهاية الموسم مع ناديه.

إصابات البرازيل لا تقف عند ميليتاو فقط، حيث أشارت مصادر إعلامية إلى أن حالة المدافع تثير قلقاً متزايداً بشأن إمكانية لحاقه بكأس العالم 2026. وتأتي المخاوف في ظل تعرضه لعدة مشكلات عضلية خلال الموسم الجاري.

كارلو أنشيلوتي أمام تحدي تشكيل القائمة

في ظل تزايد الغيابات، يحاول الجهاز الفني للبرازيل إيجاد التوازن بين الاستدعاءات والجاهزية البدنية. ومن المقرر أن يعلن أنشيلوتي عن القائمة النهائية المشاركة في البطولة يوم 18 مايو.

وتكشف تفاصيل جديدة أن الاستعدادات لم تكن بمنأى عن الصدمات، خصوصاً مع إصابة المهاجم فيتور روكي قبل نحو 48 يوماً من انطلاق كأس العالم. ووفق مصادر إعلامية، غادر روكي المباراة بعد 15 دقيقة فقط من بدايتها بسبب آلام حادة في الكاحل الأيسر.

روكي يخرج مبكراً من مباراة بالميراس

تعرض روكي لتدخل عنيف أثناء المباراة التي فاز فيها بالميراس 3-0 أمام جاكوبينسي ضمن منافسات كأس البرازيل. وظهر على اللاعب الإحباط فور النقل على النقالة، في إشارة إلى صعوبة الموقف بالنسبة لعودته السريعة.

ويُذكر أن روكي كان يخوض أول مباراة أساسية منذ 30 يوماً، فضلاً عن معاناته من مشاكل سابقة في الكاحل الأيسر منذ نصف نهائي بطولة باوليستا أوائل مارس. كما سجل هذا الموسم 6 أهداف وقدّم تمريرة حاسمة واحدة خلال 18 مباراة عبر مختلف المسابقات مع بالميراس.

البرازيل في مجموعة تضم المغرب وهايتي واسكتلندا

تأتي هذه الأنباء في وقت يجهز فيه المنتخب لمسار مونديال 2026، حيث وضعت القرعة البرازيل في المجموعة الثالثة إلى جانب المغرب وهايتي واسكتلندا. وتزيد إصابات البرازيل من أهمية استعادة اللاعبين المصابين بأسرع وقت ممكن قبل بداية مشوار البطولة.

وفي المقابل، لم يستدع أنشيلوتي روكي في قائمته الأخيرة، في خطوة تعكس حسابات الجاهزية واللياقة. وتبقى الأيام المقبلة كفيلة بتحديد مدى قدرة اللاعبين على العودة، ومدى تأثير ذلك على طموحات البرازيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى