دوري أبطال اسيا

إسبانيا تخشى انتزاع المغرب نهائي 2030.. والسبب ترامب

إسبانيا تخشى خسارة استضافة نهائي كأس العالم 2030 لصالح المغرب، وفق تقرير صحفي نقلته مصادر داخل الاتحاد الإسباني لكرة القدم.

وبحسب ما ورد، فإن القلق من انتقال النهائي إلى الأراضي المغربية لم يُخفَ تماماً، حيث ذُكر أن إنكار وجود هذا الشعور يعد غير دقيق. كما أشارت المصادر إلى أن ملف ملعب البرنابيو لم يُحسم بعد.

مخاوف داخل الاتحاد الإسباني.. والبرنابيو في دائرة النقاش

يرى الاتحاد الإسباني أن فرصه مرتبطة بقرارات لاحقة ضمن ملف مونديال 2030، وأن التقدم المغربي قد يخلق ضغطاً إضافياً على مدريد. وفي هذا السياق، تبقى فكرة احتضان المباراة في معقل ريال مدريد مطروحة كهدف سياسي ورياضة في آن واحد.

كما أن رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد، سبق أن دعا إلى تحرك عاجل، مؤكداً أن الملف يجب أن تقوده إسبانيا بشكل مباشر في المرحلة القادمة. وأكد لوزان أن التعامل مع الموضوع يجب أن يبدأ من الآن.

ترامب والتوترات الدبلوماسية.. لماذا يخشى الإسبان المغرب؟

تقرير vozpopuli أرجع جزءاً من القلق إلى التوترات الدبلوماسية بين إسبانيا والولايات المتحدة، إضافة إلى تأثير دونالد ترامب في المشهد السياسي. وترى مصادر إعلامية أن المغرب قد يستفيد من هذه الأجواء لتعزيز موقفه أمام الفيفا.

وتُشير التقارير إلى أن علاقات واشنطن مع الرباط، مقارنةً بحالة الشد بين الولايات المتحدة وإسبانيا، قد تمنح المغرب ورقة إضافية في التفاوض. كما يُنظر إلى نهائي كأس العالم 2030 كفرصة اقتصادية وسياسية ضخمة لأي دولة تستضيفه.

استاد الحسن الثاني وتقدم المغرب على أرض الواقع

من أبرز عوامل القلق الإسباني التقدم الذي يحرزه المغرب في ملف النهائي، خصوصاً مع تقدم استاد الحسن الثاني الجديد. ويُذكر أن الملعب يُتوقع أن يكون الأكبر في العالم من حيث السعة، وصولاً إلى نحو 115 ألف متفرج.

وبالتزامن مع ذلك، شدد لوزان على ضرورة تدخل الحكومة الإسبانية فوراً، معتبراً أن المشروع يجب أن يتحرك بوتيرة أعلى خلال المرحلة المقبلة. واعتبر أن وجود قيادة موحدة في الملف تمنح المغرب سرعة أكبر مقارنةً بتعدد الجهات في إسبانيا.

مونديال 2030.. إسبانيا والمغرب والبرتغال

من المقرر إقامة مونديال 2030 على أراضي إسبانيا والمغرب والبرتغال، بعد نسخة 2026 التي تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وستنطلق بطولة 2026 في يونيو/حزيران، بينما يتجه الجميع الآن نحو حسم ترتيبات نسخة 2030.

وفي الوقت الذي تواصل فيه إسبانيا السعي لضمان النهائي داخل أراضيها، يبقى السؤال الأكبر: هل سيتم حسم ملعب البرنابيو أم الاتجاه نحو المغرب؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى