كواليس مبابي.. مهاجم البرازيل السابق: هو من لعب معي!
كواليس مبابي المثيرة كشفتها تجربة فاجنر لوف، مهاجم البرازيل السابق، الذي شارك فريقًا مع نجم ريال مدريد الحالي أثناء وجوده في موناكو.
وقال لوف مازحًا في تصريحات نقلتها مصادر إعلامية: «لم ألعب مع مبابي، بل مبابي هو من لعب معي». واعتبر أن البداية كانت واضحة لكون كيليان مبابي موهبة شابة واعدة.
فاجنر لوف ارتبط بموناكو لفترة قصيرة، بعدما أمضى الموسم 2015-2016 في النادي قبل اعتزاله نهائيًا بعد 7 أشهر فقط. ورغم ذلك، احتفظ اللاعب البرازيلي بانطباعات قوية عن نجم المرينجي وقتها.
كواليس مبابي في موناكو وغرفة الملابس
أوضح لوف أنه كان على مقربة من مبابي داخل غرفة الملابس خلال تلك المرحلة، حيث وصفه بأنه «شاب جدًا» و«هادئ جدًا». كما شدد أنه كان «متزنًا دائمًا» ولم يتعامل بسوء مع أي شخص.
هذه التفاصيل تعكس صورة مختلفة عن النجم الذي ارتبط لاحقًا بالنجومية الجماهيرية، خصوصًا أن بدايته في أوروبا كانت ما تزال تتشكل آنذاك. بالنسبة لوف، كان مبابي نموذجيًا في الالتزام والانضباط داخل الفريق.
لقب «العداء السريع» بسبب السرعة
وفي السياق نفسه، كشف فاجنر لوف اللقب الذي أطلقه اللاعبون البرازيليون في موناكو على مبابي. وقال إن سرعته كانت «لا تُصدق»، ولهذا أطلقوا عليه اسم «العداء السريع».
وأشار لوف إلى أن هذا اللقب لم يكن مجاملة عابرة، بل جاء نتيجة لمشاهدات متكررة داخل التدريبات والمباريات. واعتبر أن قدرة مبابي على التسارع كانت عاملًا حاسمًا منذ بداياته.
مسار مبابي بعد موناكو حتى ريال مدريد
جاءت هذه الكواليس في وقت يراجع فيه العالم مسيرة مبابي من موناكو إلى القمة الأوروبية. فقد قضى اللاعب موسمين مع الفريق الفرنسي قبل أن ينتقل إلى باريس سان جيرمان في 2017.
ومن هناك واصل مبابي خطاه حتى وصل إلى ريال مدريد في صيف 2024، ليصبح اسمًا محوريًا ضمن مشروع النادي. وفي كل مرحلة، بدا أن صفات مثل الهدوء والانضباط والسرعة كانت حاضرة منذ البداية.
عودة فالكاو وتفاصيل القرار
ولم تقتصر رواية لوف على مبابي فقط، إذ تحدث أيضًا عن نهاية تجربته في موناكو. وأوضح أن عودته ارتبطت بعودة فالكاو، الذي كان معارًا إلى تشيلسي.
وأشار لوف إلى أن المدرب ليوناردو جارديم أخبره أن فالكاو سيكون أساسيًا، فقرر فسخ عقده والبحث عن طريقه. هكذا انتهت فترة لوف سريعًا، بينما استمر مبابي في الصعود خطوة وراء خطوة.




