أخبار

الحرس الثوري الإيراني.. كندا تحتجز وفدًا 3 ساعات والفيفا يستجيب لأمريكا

الحرس الثوري الإيراني كان في قلب الجدل بعدما نقلت وسائل إعلام إيرانية تصريحات لمهدي تاج رئيس اتحاد محلي لكرة القدم عن تفاصيل احتجاز الوفد في كندا. وقال تاج إن المسؤولين الكنديين سمحوا له بدخول البلاد لحضور الجمعية العمومية للفيفا، قبل أن يقرر الوفد العودة بعد انتظار استمر 3 ساعات واستجواب في مطار تورونتو.

وأوضح تاج، الذي سبق أن شغل منصبًا ضمن الحرس الثوري، أن سلطات الهجرة الكندية استجوبته حول علاقته بالجهة المحظورة. وأضاف أن فحص الأوراق تم أيضًا قبل السفر إلى كندا عبر تركيا، ضمن إجراءات روتينية ربطها بتداعيات الحظر القانوني.

احتجاز في مطار تورونتو بسبب الحرس الثوري الإيراني

وفق تصريحات تاج لوكالة تسنيم شبه الرسمية، أكد المسؤولون الكنديون أن أعضاء الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول كندا. وتابع أن الحديث دار حول العضوية والعلاقة بالجهة، مع الإشارة إلى أن القرار كندي يستند إلى قوانين داخلية تحظر هذه الفئة.

وأشار تاج إلى أن السلطات سمحت في النهاية بدخول الوفد، لكن الفريق الإيراني فضل العودة لعدم الارتياح لطبيعة التأخير والاحتجاز. واعتبر أن الوفد لم يُرحّل قسرًا، لكنه قرر اتخاذ قرار العودة بعد انتهاء فترة الانتظار داخل المطار.

موقف الفيفا وتعبير “نعم سيدي” تجاه أمريكا

في سياق متصل، كشف تاج أن رئيس الفيفا جياني إنفانتينو اقترح إرسال طائرة لنقل الوفد الإيراني بعد العودة إلى تركيا، إلا أن الوفد رفض بحسب ما نقلته رويترز. وقال تاج إنه أبلغ الأمين العام للفيفا ماتياس جرافستروم بأن المنظمة “تخاف من أمريكا” وتستجيب لأوامرها.

كما أوضح تاج أن ملف مشاركة إيران في كأس العالم 2026 يحتاج إلى اجتماع مع مسؤولي الفيفا. وتركز الطلبات على ضمان عدم وجود “قضايا جانبية أو خلافات” يمكن أن تؤثر على استعداد المنتخب قبل البطولة التي من المقرر أن تنطلق في كندا بين 11 يونيو و19 يوليو.

كندا تستضيف كأس العالم 2026 وسط توترات سياسية

وتأتي هذه التطورات بينما تشهد مشاركة المنتخبات في الأحداث الكبرى اهتمامًا متزايدًا بتقاطعات الرياضة بالقوانين والسياسة. وتستضيف كندا البطولة بالاشتراك مع الولايات المتحدة والمكسيك، ما يجعل أي إجراءات دخول إضافية محور متابعة دولية من داخل الاتحاد الدولي للعبة.

ويبقى السؤال مفتوحًا حول كيفية إدارة الفيفا للتحديات الإجرائية المرتبطة بوضع الوفود والمسافرين، خاصة حين تتقاطع القوانين الوطنية مع الترتيبات التنظيمية للبطولات العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى