إبراهيموفيتش يفجر غضب أليجري ويدفعه للرحيل عن ميلان
إبراهيموفيتش يفجر غضب أليجري داخل ميلان، وسط توترات متصاعدة في قلعة سان سيرو، وفق ما نقلته مصادر إعلامية. المدرب الإيطالي يبدو مصممًا على الرحيل بنهاية الموسم الحالي بعد احتكاكات متكررة مع السويدي.
خلافات أليجري مع كبير مستشاري مجلس الإدارة زلاتان إبراهيموفيتش انعكست على الأجواء العامة، خصوصًا في ظل تراجع نتائج الروسونيري محليًا. ميلان يحتل حاليًا المركز الرابع في الدوري الإيطالي برصيد 67 نقطة، بالتساوي مع روما صاحب المركز الخامس.
وتشير المعطيات إلى أن الفريق بات مهددًا بتضييع فرصة التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، قبل جولتين من نهاية المسابقة. فبعد فترة طويلة في الوصافة، بدا الفريق وكأنه انهار تمامًا، إذ فاز في مباراتين فقط من آخر ثمانية لقاءات بالدوري.
خلافات تعقّد مستقبل أليجري مع إبراهيموفيتش
مصادر إعلامية ذكرت أن العلاقة بين أليجري وإبراهيموفيتش باتت “منعدمة” في الوقت الحالي. ويُقال إن شرارة الخلاف بدأت بعد الخسارة 1-0 أمام نابولي في بداية أبريل، قبل أن تتطور الأمور إلى مشادة خلال السادس من الشهر نفسه.
وبحسب التقارير، لم يُشاهد إبراهيموفيتش في ميلانيلو لأسابيع عقب الواقعة، قبل أن يعود مؤخرًا. كما أشارت الصحيفة إلى أن التوتر الجذري موجود منذ مرحلة تولي أليجري مسؤولية النادي، حين كان السويدي ضمن الخيارات الهجومية سابقًا.
تدخلات مزعومة وعلاقة متوترة مع كاسانو
إلى جانب ذلك، عبّر أليجري عن خيبته عندما علم أن إبراهيموفيتش يُجري محادثات منتظمة مع أنطونيو كاسانو، من أبرز منتقدي ميلان. وتضيف التقارير أن إبراهيموفيتش قد تجاوز دوره من خلال الحديث مع بعض اللاعبين وتقديم نصائح تكتيكية.
ومن بين الأسماء التي ذُكرت يوسف فوفانا ورافائيل لياو، في ما يعكس عمق التباين داخل المنظومة. ويرى كثيرون أن استمرار هذا الوضع قد يسرّع قرار أليجري بالرحيل، حتى لو نجح الفريق في تحقيق أهدافه الأوروبية.
أليجري مرشح لقيادة منتخب إيطاليا
في غضون ذلك، يظل أليجري ضمن قائمة المدربين المرشحين لخلافة جينارو جاتوزو في قيادة المنتخب الإيطالي. وتشير تقارير حديثة إلى أنه سيكون المرشح الأوفر حظًا في حال فوز جيوفاني مالاجو في انتخابات الاتحاد الإيطالي لكرة القدم المقبلة.
وفي ظل اقتراب نهاية الموسم، تبقى الأسئلة الكبرى حول مستقبل ميلان في أوروبا وحقيقة ما إذا كان أليجري سيُكمل مشواره أم سيستجيب لتوتراته مع إبراهيموفيتش. مصادر إعلامية تؤكد أن القرار النهائي بات مرتبطًا بالمرحلة المقبلة داخل سان سيرو.




