الكرة المصرية

استبعاد نيمار من المونديال؟ التفاصيل قبل معسكر البرازيل

استبعاد نيمار يثير قلق جماهير البرازيل قبل أيام قليلة من انطلاق معسكر المنتخب لكأس العالم 2026. ورغم محاولات بعض مصادر إعلامية لتهدئة الأجواء، فإن نجم السيليساو يعاني إصابة تمنعه من المشاركة وفق وتيرة زملائه.

وأُصيب نيمار يوم الأحد الماضي خلال هزيمة سانتوس 3-0 أمام كوريتيبا في الدوري البرازيلي. وكانت الإصابة مرتبطة بألم في ربلة الساق اليمنى، حيث تلقى العلاج على مقاعد البدلاء.

وبناءً على طلب الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، خضع اللاعب لفحوصات تصويرية صباح الاثنين. وكشفت النتائج عن وجود وذمة بسمك خمسة ملليمترات، وتم تصنيف الإصابة على أنها متوسطة الخطورة.

ورغم ذلك، لم يغيّر التشخيص قرار كارلو أنشيلوتي مدرب المنتخب. إذ استجاب لطلب كبار الشخصيات داخل غرفة الملابس واستدعى نيمار للمشاركة في كأس العالم للمرة الرابعة.

مدة الغياب وخيارات المشاركة المحتملة

تشير المعطيات إلى أن نيمار سيغيب لمدة لا تقل عن 10 أيام. وسبق أن فاته لقاء كأس سود أمريكانا أمام سان لورينزو الذي انتهى 2-2.

كما سيغيب عن مباراة الدوري هذا الأسبوع ضد غريميو. ومن المتوقع أيضاً أن يتواصل الغياب أمام ديبورتيفو كوينكا الثلاثاء المقبل، ما يجعل موقفه من الودية محل متابعة دقيقة.

اتحاد البرازيل يربط الرد بانضمام اللاعب

ويبدو أن الاتحاد البرازيلي يتعامل بحذر مع ملف الإصابة. فهو أكد أنه لن يدلي بأي تعليق نهائي إلا بعد انضمام نيمار إلى معسكر المنتخب.

وقال رودريجو زوغيب، رئيس الخدمات الطبية في سانتوس: “يعاني نيمار من إصابة طفيفة في ربلة الساق ووذمة، والخطة هي السماح له بالانضمام في حالة جيدة الأسبوع المقبل”.

تباين داخل سانتوس وردود فعل حول أنشيلوتي

وتسببت مشاركة نيمار في كأس العالم بجدل واسع داخل سانتوس. وقد انتقدت مصادر إعلامية البرازيلية أنشيلوتي بسبب تضحيته بجواو بيدرو، الذي سجل 20 هدفاً في موسمه الأول مع تشيلسي.

وتدعم بعض التحليلات فكرة أن المدرب والاتحاد مارسا ضغطاً على نيمار للالتحاق بالمنتخب. وفي المقابل، تتزايد التكهنات بإمكانية استبعاده في نهاية المطاف إذا لم تتطور حالته بالشكل المطلوب.

وتتحدث التوقعات أيضاً عن احتمال عدم مشاركة نيمار في المباراة الودية أمام بنما يوم الأحد 31 مايو على ملعب ماراكانا. وتُعد الودية محطة وداع للجماهير قبل السفر إلى الولايات المتحدة.

وفي حال تأكد غياب نيمار، قد تتجه الأنظار إلى بدائل هجومية مثل جواو بيدرو وبيدرو من فلامنجو. ويبقى السؤال الأبرز: هل تنتهي “استبعاد نيمار” بتأجيل مشاركة أم باستبعاد فعلي من قائمة المونديال؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى