مصر تكسر القاعدة.. قرار غير مسبوق يثير الجدل
مصر تكسر القاعدة.. قرار غير مسبوق يثير الجدل قبل كأس العالم. فقد أعلن المنتخب المصري لكرة القدم قائمته النهائية لبطولة كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في أمريكا الشمالية، على وقع نقاش واسع حول اختيار عدد حراس المرمى.
وتضم القائمة 26 لاعبًا، من بينهم 4 حراس مرمى هم مصطفى شوبير ومحمد الشناوي والمهدي سليمان ومحمد علاء. وبحسب ما أوردته مصادر إعلامية، فإن هذه الخطوة تجعل مصر أول منتخب يرافق هذا العدد من الحراس في بطولة قصيرة مثل المونديال.
لماذا أثار قرار مصر جدلًا واسعًا؟
قرار مصر فتح باب المقارنات مع حالات سابقة، أبرزها ما حدث في إسبانيا عند اقتراب المونديال. إذ كانت النقاشات قد تواردت حول قرار لويس دي لا فوينتي بضم 4 حراس في آخر مباريات ودية ثم تقليصهم إلى 3 حراس قبل البطولة.
وتشير مصادر إعلامية إلى أن المدرب الإسباني كان قد استبعد حارس ريال سوسيداد أليكس ريميرو ضمن النسخة النهائية. وفي مصر، تبدو الخطوة مختلفة، ما جعل كثيرين يربطونها بتخطيط بدني وتكتيكي لضمان الجاهزية طوال فترة المنافسات.
تأكيد مشاركة لاعب برشلونة في قائمة مصر
إلى جانب ملف حراس المرمى، حملت القائمة تأكيدًا لمشاركة حمزة عبد الكريم لاعب برشلونة. وجاء ذلك بعد استبعاد المهاجم أقطاي عبد الله من القائمة الأولية، لتصبح الرؤية أوضح حول ملامح التشكيلة المنتظرة.
وسيلعب عبد الكريم في أول مشاركة له مع المنتخب المصري بكأس العالم، في ظل وجود أسماء بارزة. ومن المتوقع أن يخوض البطولة ضمن مجموعة تضم نجومًا على رأسهم محمد صلاح، إلى جانب عمر مرموش مهاجم مانشستر سيتي.
بصمة جديدة مع الفراعنة
وكان حمزة عبد الكريم قد شارك مع المنتخب الأول مؤخرًا في مباراة ودية تحضيرية أمام روسيا. وظهر في الدقيقة 86 بديلًا للُعب في توقيت يعكس ثقة الجهاز الفني به ضمن خطط ما قبل المونديال.
السفر لأمريكا والاستعداد الأخير قبل انطلاق البطولة
وفي سياق التحضيرات، أكد إبراهيم حسن مدير المنتخب المصري أن بعثة الفريق ستغادر إلى الولايات المتحدة مساء السبت. ويأتي ذلك تمهيدًا لفترة تجهيز مكثفة قبل خوض مباريات مهمة.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب آخر مباراة ودية أمام البرازيل في 6 يونيو المقبل بولاية أوهايو. بعدها يدخل المنتخب المصري منافسات المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، على أمل الظهور بشكل قوي في النسخة التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة.




