دوري ابطال اوروبا

ريكيلمي يوجّه 3 أسئلة نارية لبيريز ويُصرّ على موقفه من كلوب

ريكيلمي يوجّه 3 أسئلة نارية لبيريز وسط احتدام المنافسة على رئاسة ريال مدريد، مؤكداً أن النادي يمر بحسبه بـ”أزمة مالية خطيرة للغاية”. وجاءت تصريحاته خلال وقفة أمام مقر النادي قبل خطابه الختامي المتوقع اليوم.

وفي سياق حملته الانتخابية، انتقد ريكيلمي طريقة إدارة الملف داخل النادي، مشدداً على ضرورة الشفافية والمساءلة أمام الأعضاء. كما اعتبر أن دفع الجماهير للتصويت دون إطلاعها على الوضع الحقيقي يمثل أكبر شكل من أشكال عدم التوازن الديمقراطي.

اتهامات مالية ثقيلة وتحذيرات من أزمة سيولة

ريكيلمي وسّع دائرة الاتهامات، موضحاً أن ريال مدريد “أهدر أكثر من 770 مليون يورو من السيولة” خلال فترة قصيرة. وأشار إلى تراجع الاحتياطات النقدية بنسبة قد تصل إلى 99%، ما يعني أن الخزينة باتت في وضع بالغ الضيق.

وأضاف أن تحليلات مالية داخلية وخارجية تحذر من مخاطر قد تهدد استمرارية النادي، في ظل ديون مرتبطة بتجديد ملعب سانتياغو برنابيو وغيرها من الالتزامات. ورأى أن المؤشرات تتطلب قرارات عاجلة وحاسمة، مع إعادة تقييم شامل للوضع المالي الحالي.

تعهد بتدقيق شامل وفتح الملفات المالية

وفي حال فوزه بالرئاسة، تعهد ريكيلمي بإجراء تدقيق مالي مستقل وخارجي خلال أول 100 يوم. ووفقاً لخطابه، ستُنشر نتائج التدقيق كاملة أمام الأعضاء ووسائل الإعلام.

وأكد أن الهدف هو كشف الحقائق وتحديد المسؤوليات بدقة، عبر خطة اقتصادية تهدف لاستقرار النادي والحفاظ على ملكيته لأعضائه. وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب شفافية أكبر داخل المؤسسات الرياضية، بما يشابه معايير التعامل التي تطبقها الحكومات عند الأزمات.

أسئلة مباشرة لبيريز قبل التصويت

ريكيلمي يوجّه 3 أسئلة نارية لبيريز، طالباً توضيحات عاجلة قبل التصويت، في مقدمتها: هل يعاني ريال مدريد من إفلاس فني أو ضغط سيولة خطير؟

وتابع: هل ترتبط إعادة هيكلة النادي أو بيع بعض الملفات بخلل في الحسابات المالية أو التزامات مرتبطة بالصناديق التمويلية؟ كما سأل عن الدور الذي تلعبه الهياكل الإدارية ومن يتحمل المسؤولية المباشرة عن الوضع المالي الراهن.

موقف واضح من ملف يورجن كلوب وراؤول

على الجانب الفني، تناول ريكيلمي ملف المدرب الألماني يورجن كلوب، مؤكداً أن النقاشات قائمة بين الأطراف المعنية. وأوضح أن راؤول سيبدأ من يوم الإثنين محاولة إقناع كلوب بالمشروع.

ولفت إلى أن الإقناع يرتكز على وضوح الهيكل الإداري والتسلسل القيادي، إضافة إلى توفير بيئة عمل تمنح المدرب صلاحيات محددة. واختتم بالإشارة إلى أن هذه العناصر تشكل الأساس الذي قد يقود أي مدرب كبير لقبول قيادة الفريق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى