فتيان الشاطئ.. أزمة جديدة تلاحق رفاق كريستيانو رونالدو
فتيان الشاطئ أصبحت عنواناً لجدل جديد يلاحق منتخب البرتغال في المونديال، بعد رحلة عدد من اللاعبين إلى الشاطئ في اليوم التالي لوصولهم لمعسكر التدريب بكاليفورنيا. المدافع روبن دياز هاجم التغطية الإعلامية، مؤكداً أن ما حدث جرى ضمن إطار تنظيمي لا يستحق التضخيم.
وربطت مصادر إعلامية الجدل بالانتقادات التي صاحبت التعادل المخيب أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية (1-1) في المباراة الافتتاحية. وفي سياق مشابه، أطلق رئيس تحرير صحيفة «ريكورد» لقب «فتيان الشاطئ» على اللاعبين، في إشارة إلى استغلالهم إجازة صباحية من أجل الاسترخاء على شاطئ ليك وورث.
روبن دياز يرد على الإعلام: أنتم المسؤولون
وخلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الجمعة، قبل 4 أيام من مواجهة أوزبكستان في الجولة الثانية من دور المجموعات، لم يخفِ دياز استياءه من طريقة تناول القضية. وأوضح لاعب مانشستر سيتي أن المشكلة لم تكن لتنشأ لو تم نقل الصورة بشكل صحيح.
كما أكد روبن دياز أن الاستراحة على الشاطئ كانت «مفيدة» للاعبين، وأن أي قرار يُدار بشكل صحيح يفضي إلى فوائد بدنية ومعنوية. وأضاف أن المدير الفني روبرتو مارتينيز اتخذ خطوته بثقة، رغم معرفته بما قد تسببه من ضجة.
قائمة اللاعبين.. رونالدو وسيلفا ودياز ضمن الرحلة
وشارك في تلك الرحلة كل من كريستيانو رونالدو، وبرناردو سيلفا، وجواو فيليكس، وجونكالو جيديس، وخوسيه سا، وديوجو دالوت، وسامو كوستا. وقد تركزت دائرة الجدل داخل البرتغال حول «احترافية» اللاعبين، خاصة بعد حالة التراخي التي رآها البعض مقارنة بالنتائج غير المطمئنة في البداية.
وفيما يتصاعد الضغط الإعلامي، قال برونو فرنانديز إنه لو لم يتجه اللاعبون إلى الشاطئ لكانوا «عالقين في غرفهم بالفندق»، وهو ما اعتبره غير مثالي للتعافي البدني بسبب ضيق المساحة. وأضاف أن مسيرة الفريق في البطولة تتطلب العمل والتركيز، مع التأكيد أن كل خطوة سيُنظر إليها بنوايا متعددة.
اختبار حاسم أمام أوزبكستان
يأتي هذا الجدل في وقت حساس للمنتخب البرتغالي الذي يعيش توترات داخلية بعد الأداء في المباراة الافتتاحية. كذلك تتابعت تداعيات تصريحات سابقة من جواو نيفيز حول رونالدو، لتزيد من تعقيد المشهد العام للفريق.
والآن يستعد المنتخب لمواجهة أوزبكستان في مباراة حاسمة، بهدف تعويض نقطتين ضائعتين أمام الكونغو الديمقراطية، وتجنب أي مفاجآت قد تُربك الحسابات في البطولة. وبين دفاع اللاعبين عن قرار «ساعة الاسترخاء» والضغط الإعلامي المتزايد، تبدو مباراة الغد بمثابة بوابة لتصفير الأجواء والتركيز على النتائج.




