دي يونج في مرمى النيران قبل مواجهة المغرب
دي يونج في مرمى النيران قبل مواجهة المغرب، بعد أن انهارت آمال هولندا بالخروج من الأدوار الإقصائية إثر السقوط أمام الأسود. نجم برشلونة كان قد دافع عن أسلوبه بشراسة قبل البطولة، لكن مشهد الملعب قلب السردية سريعاً.
وقبل صافرة الخروج، تركزت الحملة على تأثير فرينكي دي يونج داخل الفريق، في وقت رأى فيه عدد من المحللين أن أدائه لم يرقَ للمطلوب. كما خرجت الانتقادات من إطار الأداء الفردي لتصل إلى خياراته التكتيكية والتشكيل المعتمد.
دي يونج تحت وطأة انتقادات إعلامية
انفجر رافائيل فان دير فارت، نجم ريال مدريد وأياكس السابق، في تعليقه على مستوى دي يونج، واصفاً إياه بأنّه قدم “أسوأ مباراة” شاهدها في مشواره. وأضاف أن خيبة الأداء لا تنفصل عن الطريقة التي لعب بها الفريق.
وتمدد النقد كذلك إلى خطة رونالد كومان، حيث اعتبر فان دير فارت أن اختيار اللعب بطريقة محددة أمام قوة المغرب كان مخيباً. وأكد أن تغيير أسلوب اللعب المفاجئ تسبّب في فجوة ظهرت خلال مواجهة محورية.
جدل حول دور خط الوسط أمام المغرب
في سياق متصل، شدد فان دير فارت على أن قوة المغرب تتمركز في خط وسطه، ومع ذلك اتجهت هولندا لخيار تقليص المبادرات من الوسط. وطرح تساؤلاً واضحاً: لماذا تغيّر الأسلوب بعد تحسن نتائج الفريق في دور المجموعات؟
ومن جهته، رأى يان مولدر أن دي يونج بالغ في الحذر، وأن مساهمته اقتصرَت على تمريرات جانبية دون أثر كافٍ. بينما ألمح إبراهيم أفلاي إلى أن مباراة من هذا النوع تُحسم فعلاً من خط الوسط، وهو ما رجح كفة المغرب.
أرقام تدافع عن دي يونج.. لكن النقد يطغى
رغم ذلك، تشير بعض المعطيات إلى أن دي يونج كان محركاً هجوميًا خلال مباريات سابقة، حيث برزت تمريراته الأمامية وانطلاقاته بالكرة. ووفقاً لمتابعات قبل المواجهة، وصل الرقم إلى عشرات التمريرات الأمامية، مع حضور واضح في بناء الهجمات.
كما لفتت تقارير إلى أن هولندا تسجل نسبة أعلى من الأهداف عندما يكون دي يونج ضمن التشكيلة. لكن في النهاية، جاءت مباراة المغرب لتصبح نقطة الانعطاف التي انطلقت منها الانتقادات، بوصفها “اختباراً” لا يحتمل التراجع.




