كأس العالم للاندية

ديشامب قبل صدام ثمن النهائي: ما حققه باراجواي ليس صدفة

ديشامب قبل صدام ثمن النهائي أكد أن منتخب فرنسا يدخل منافسات كأس العالم 2026 بعقلية واضحة تستهدف التتويج باللقب وإضافة النجمة الثالثة لقميص “الديوك”. وجاء ذلك بعد التأهل إلى ثمن النهائي عقب الفوز الكبير على السويد بنتيجة 3-0 في دور الـ32.

وتنتظر فرنسا مباراة جديدة في دور الـ16 أمام باراجواي صباح الأحد المقبل. ورغم الارتياح من نتيجة اللقاء السابق، شدد ديدييه ديشامب على أهمية الحفاظ على التركيز وعدم التهاون مع أي تحدٍ قادم.

ديشامب قبل صدام ثمن النهائي.. تركيز فرنسي بعد الفوز على السويد

قال ديشامب إن فريقه نجح في اجتياز أول محطات الأدوار الإقصائية، مع الإشارة إلى أن الأداء كان يمكن أن يكون أكثر فاعلية خاصة في الشوط الأول. وأضاف أن اللاعبين يحتاجون للاستمتاع بالانتصار لوقت قصير، قبل بدء التحضير الفعلي لمواجهة باراجواي.

وأوضح المدرب الفرنسي أن روح الفريق والفخر بالإنجاز الحالي يجب أن يقترنا بالإصرار على تكرار نفس المستوى. كما شدد على أن الجودة والموهبة موجودة، لكن المطلوب هو تحويلها إلى أداء متجدد في المباراة المقبلة.

تحذير ديشامب من باراجواي: ليس صدفة الوصول

رفض ديشامب التقليل من شأن باراجواي، واعتبر أن منتخب أمريكا الجنوبية يستحق الاحترام الكامل بعد الإطاحة بألمانيا. وأكد أن ما حققه الفريق لم يأتِ من قبيل الصدفة، بل نتيجة شخصية قوية في المباريات وصراع جسدي حاسم داخل أرض الملعب.

وأشار إلى أن باراجواي تجمع بين الصلابة في الالتحامات وجودة فنية لدى لاعبيها، ما يجعلها خصماً صعباً في أدوار خروج المغلوب. لذلك، تعهّد ديشامب بالتحليل الدقيق والاستعداد بأفضل طريقة ممكنة.

مواجهة تستعيد ذاكرة فرنسا وباراجواي

تعود مواجهة فرنسا أمام باراجواي إلى أجواء مونديال 1998، حين التقيا في دور الـ16. وقتها نجح “الديوك” في انتزاع بطاقة التأهل بفضل الهدف الذهبي الذي سجله لوران بلان في الوقت الإضافي أمام منتخب كان يدافع عنه الحارس الأسطوري خوسيه لويس تشيلافيرت.

وكان ديشامب لاعباً في تلك المباراة، قبل أن يواصل مشواره مع فرنسا وينتهي التتويج بأول لقب في تاريخ كأس العالم على أرضه. ويأمل المدرب أن تتكرر الروح نفسها في طريق المنتخب نحو اللقب خلال نسخة 2026.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى