عجز باراجواي أمام فرنسا.. 99 تمريرة فقط
عجز باراجواي أمام فرنسا تجلّى بوضوح في مباراة دور الـ16 من كأس العالم 2026، التي انتهت بفوز الديوك (1-0). الإحصائيات لم تكن مجرد أرقام؛ بل وصف دقيق لطبيعة السيطرة الفرنسية طوال اللقاء.
تحت ضغط فرنسي مكثف ومهارة فنية عالية، لم يتمكن لاعبو باراجواي من مجاراة إيقاع الخصم. ورغم أن النتيجة تبدو ضيقة، فإن مجريات اللعب عكست فارقاً كبيراً في الأداء.
عجز باراجواي أمام فرنسا في أرقام التمريرات
عجز باراجواي أمام فرنسا ظهر أيضاً في التمريرات: فقد سجل الفريق الجنوب أمريكي 99 تمريرة ناجحة فقط طوال المباراة. في المقابل، أكمل المنتخب الفرنسي 510 تمريرة، وهو رقم يؤكد أن السيطرة كانت ممتدة من البداية حتى النهاية.
هذا التفاوت الكبير وضع رجال المدرب دانيال جارنييرو أمام مشكلة حقيقية في بناء الهجمات وخلق فرص مؤثرة. ومع كل محاولة للتمركز، كانت فرنسا تعيد فرض حصارها بسرعة عبر الضغط والاستحواذ.
استحواذ 76% وهدف تاريخي ضمن عجز باراجواي أمام فرنسا
إضافة إلى أرقام التمريرات، عززت بيانات أخرى صورة الهيمنة المطلقة. فقد استحوذت فرنسا على الكرة بنسبة 76%، وهي أعلى نسبة لها منذ أن بدأت “أوبتا” بتتبع اللعبة عام 1966.
وعلى المستوى الرمزي، سجلت فرنسا هدفها رقم 150 في تاريخ كأس العالم، لتصبح رابع دولة تصل إلى هذا الإنجاز بعد البرازيل وألمانيا والأرجنتين. كما جاء هدف المباراة عبر كيليان مبابي من ركلة جزاء، في لحظة حسمت مسار اللقاء لصالح الديوك.
تفاصيل صادمة من الشوط الأول
لم يقف الأمر عند حدود الاستحواذ، بل ظهرت معطيات أكثر لافتة أيضاً. إذ لم يلمس منتخب باراجواي الكرة داخل منطقة جزاء فرنسا خلال الشوط الأول.
وتُعد هذه الإشارة دليلاً إضافياً على أن عجز باراجواي أمام فرنسا كان دفاعياً وهجومياً معاً، حيث لم تمنح فرنسا الخصم مساحات أو وقتاً كافياً للتحول إلى تهديد.
فرنسا تواصل طريقها.. ومواجهة المغرب تنتظر الديوك
بعد هذا الانتصار، تستعد فرنسا لمواجهة المغرب في ربع نهائي المونديال مساء الخميس المقبل. وبالنظر إلى أداء الديوك، تبدو مهمة الدفاع عن النتيجة أو تعديلها صعبة أمام أي خصم يواجه ضغط فرنسا.
وفي المقابل، يحتاج باراجواي إلى مراجعة شاملة لطريقة اللعب أمام الفرق التي تفرض الإيقاع من دون توقف، لأن أرقام “99 تمريرة” تلخص حجم التحدي الذي واجهه الفريق.




