الكرة المصرية

بيتكوفيتش يساوم الجزائر.. ويهدد بالفيفا بعد إقصاء المونديال

بيتكوفيتش يساوم الجزائر بعد إقصاء منتخبها من كأس العالم 2026، حيث تحولت أزمة تجديد عقده إلى نزاع مالي وقانوني يضغط على الاتحاد الجزائري.

وحسب ما نقلته مصادر إعلامية، طالب المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش بمبلغ كبير مقابل الموافقة على الرحيل، ملوحاً باللجوء إلى الفيفا في حال لم يتم احترام ما يراه “حقه التعاقدي”.

قبل أيام من انطلاقة كأس العالم 2026، أعلن اتحاد الكرة الجزائري تمديد عقد بيتكوفيتش حتى 2028، في خطوة قوبلت بوصفها رسالة استقرار. لكن بعد شهر واحد فقط من التمديد، بدأت المعطيات تتدهور بشكل سريع.

تفاصيل الخلاف المالي بين بيتكوفيتش والاتحاد الجزائري

التصريحات المتداولة تشير إلى أن بيتكوفيتش يصر على أن فسخ عقده بعد إعادة التفاوض قبل مدة قصيرة قد يكلف الاتحاد قرابة 5 ملايين يورو.

في المقابل، يرى الاتحاد الجزائري أن العقد يتضمن بنداً يسمح بالإنهاء الودي مقابل راتب شهرين فقط، ما يعادل نحو 320 ألف يورو، وهو فارق شاسع أشعل الأزمة.

الإقصاء يسرّع قرارات الاتحاد.. ويقود لمعضلة قانونية

رياضياً، خرج “محاربو الصحراء” من دور الـ32 على يد سويسرا بنتيجة 0-2، في مباراة سلطت الضوء على هشاشة الدفاع وعمّقت الشكوك حول خطط الفريق.

وبعد أن فشل الفريق في ترك بصمة مؤثرة منذ تولي بيتكوفيتش المسؤولية مطلع 2024، اتجه الاتحاد لاتخاذ قرار إقالة المدرب البالغ 62 عاماً، لكن الخلاف على قيمة الشرط والعقد جعل الأمر معركة مكلفة.

هل يبتلع نزاع بيتكوفيتش مستقبل المنتخب؟

اللافت أن تأثير الأزمة لا يقتصر على الجانب المالي، بل قد ينعكس أيضاً على ملف الجهاز الفني القادم في وقت يحتاج فيه المنتخب الجزائري إلى إعادة بناء سريعة.

ورغم أن قرار التمديد كان هدفه توفير استقرار طويل، إلا أن الصدام الحالي يهدد بتحويله إلى عبء طويل الأمد قد يطال فرص التخطيط للمستقبل، خصوصاً مع تصاعد التهديدات باللجوء إلى الفيفا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى