جوليان ألفاريز عاد إلى مدريد.. وسيميوني يؤجل الحسم حتى الأربعاء
جوليان ألفاريز عاد إلى مدريد اليوم الاثنين بعد اجتيازه الفحوصات الطبية، إيذانًا ببدء عودته الرسمية إلى صفوف أتلتيكو مدريد. غير أن المحادثة الحاسمة مع المدرب دييجو بابلو سيميوني حول مستقبله تم تأجيلها حتى يوم الأربعاء على أقل تقدير.
وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية، فإن سيميوني مدد إجازته لبضعة أيام إضافية بعد المباراة الودية التي خاضها أتلتيكو في كوريا الجنوبية. ونتيجة لذلك، لن يعود إلى العاصمة الإسبانية قبل منتصف الأسبوع الجاري، ما أجبر اللاعب على انتظار موعد الاجتماع.
فحوصات طبية خارج المدينة الرياضية لأتلتيكو
أجرى جوليان ألفاريز الفحوصات الطبية مباشرة في عيادة خاصة بمدريد وفق البروتوكول الطبي المعتاد للنادي. ولم يمر اللاعب عبر ملعب المدينة الرياضية لأتلتيكو مدريد خلال هذه المرحلة.
وبمجرد الانتهاء من الفحوصات، يتوقع أن يعود الدولي الأرجنتيني للتدريبات مع بقية زملائه. لكن تركيزه الأساسي يبقى على الحوار المرتقب مع سيميوني، والذي يحمل وزنًا كبيرًا في تحديد الخطوة المقبلة.
أتلتيكو يتمسك برفضه.. دون تغيير في الموقف
داخل أتلتيكو مدريد، أكدت مصادر قريبة من النادي أن موقفهم تجاه ألفاريز لا يزال ثابتًا. ويشير الحديث إلى أن اللاعب يُنظر إليه كونه خارج دائرة البيع، ولا توجد نية للتفاوض حول رحيله حاليًا.
وتأتي هذه التطورات رغم الاهتمام الذي ظهر على مدى الأشهر الماضية، خاصة من جانب برشلونة وأندية أوروبية أخرى. ومع تأجيل الاجتماع، يبقى ملف اللاعب في حالة ترقب بين رغبة شخصية وحسابات إدارية.
تفاهم ضمني أم اختلاف في القراءة؟
يعتقد جوليان ألفاريز أنه توصل إلى تفاهم ضمني مع أتلتيكو، يقضي بأن يتم الاستماع إلى المقترحات بعد نهاية الموسم الماضي. ويرى اللاعب أن تذكير المدير العام جيل مارين بهذا الأمر قد يكون خطوة ضرورية.
في المقابل، ترى إدارة أتلتيكو أن الصورة مختلفة جدًا حتى الآن. ولا يبدو أن النادي مستعد لتسهيل رحيل اللاعب، وبالأخص باتجاه برشلونة تحديدًا.
برشلونة يراقب.. واحتمالات التفاوض مرتبطة بتغيير موقف أتلتيكو
يواصل برشلونة متابعة التطورات بحذر، مع تأكيد اهتمامه الجدي بجوليان ألفاريز. وتدرك الأوساط الكتالونية أن أي تقدم في المفاوضات مرهون بتغير موقف أتلتيكو، وهو ما لا يبدو مرجحًا في التوقيت الحالي.
إذا فتح الأحمر والأبيض الباب للحوار، تستعد إدارة برشلونة لتقديم عرض رسمي جديد ومحاولة إعادة إشعال الملف. وفي الوقت نفسه، يسعى اللاعب لإدارة الملف دون أزمة أو انفصال قسري، مع الإبقاء على أولويته حال توفر فرصة لمغادرة ودية.




