ميتروفيتش يضع إدارة الهلال في قفص الاتهام
ميتروفيتش يتصدر الجدل مجددًا داخل الأوساط الهلالية، بعدما واصل تألقه مع الريان القطري ونجح في قيادة فريقه للتتويج بلقب دوري أبطال الخليج للأندية بالفوز على الشباب (3-0). وفي الوقت نفسه، يعيش الهلال أزمة واضحة في مركز رأس الحربة منذ رحيل اللاعب مطلع الموسم الجاري.
قرار الاستغناء عن المهاجم الصربي لم يكن سهلًا على جماهير “الزعيم”، إذ ربطت الانتقادات خروج اللاعب بتكرار الإصابات وعدم قناعة الإدارة بقدرته على استعادة مستواه البدني بالشكل المطلوب. لذلك اتجهت إدارة النادي لفتح الباب أمام رحيله بدلًا من منح فرصة إضافية للعودة.
لكن تألق ميتروفيتش بعد ذلك قلب الصورة بالكامل، إذ استعاد بريقه بسرعة مع الريان وظهر بصورة لافتة على مستوى الحسم والفاعلية الهجومية. وبدت مساهمته كأحد أبرز عوامل نجاح الفريق في الظفر بالبطولة الخليجية، ما يعزز الانطباع بأنه ما زال قادرًا على التأثير.
أزمة الهلال مع رأس الحربة ترفع حدة الانتقادات لميتروفيتش
هذا التوهج أعاد فتح ملف رحيل ميتروفيتش داخل الهلال، خاصة مع استمرار المعاناة في مركز المهاجم الصريح. ويشير كثيرون إلى أن الفريق افتقد طوال الموسم للحلول الهجومية، وغياب اللاعب القادر على حسم مباريات الكبار داخل منطقة الجزاء.
ومع تزايد المعاناة، تتحول المقارنة بين تجربة اللاعب مع الريان وواقع الهلال إلى مادة يومية للنقاش لدى المشجعين. وتتركز الانتقادات على أن الهلال كان في حاجة لمهاجم يمتلك شخصية الحسم والخبرة القارية، وهي صفات بدت واضحة في أداء ميتروفيتش.
جماهير الهلال تهاجم الإدارة عبر مصادر إعلامية ووسائل التواصل
لم تُخفِ جماهير الهلال غضبها، حيث انتقلت الانتقادات إلى منصات النقاش المختلفة ووجهت باللوم المباشر للإدارة. ويرى قطاع من المشجعين أن النادي تسرع في الحكم على اللاعب بسبب الإصابات، دون منحه الوقت الكافي لاستعادة الجاهزية الكاملة.
ويذهب آخرون إلى أن قرار التفريط تسبب في خسارة مهاجم من طراز نادر كان يمكنه صناعة الفارق في المواعيد الكبرى. وفي المقابل، استفاد المنافس من جاهزية ميتروفيتش وعاد ليحصد الألقاب بعيدًا عن الرياض.
هل أخطأت الإدارة؟ وما الذي تغير بعد تألق ميتروفيتش؟
كل هدف يسجله ميتروفيتش، وكل لقب يقترب منه مع الريان، يعيد طرح السؤال داخل البيت الهلالي: هل كان قرار الاستغناء خاطئًا أم أن الظروف آنذاك فرضت هذا الخيار؟ بالنسبة لكثير من الجماهير، تبقى الصورة تميل إلى فكرة “الندم” بسبب الفارق الذي ظهر بعد الرحيل.
في النهاية، لا يزال تألق ميتروفيتش خارج الهلال يفتح جرحًا لم يلتئم بعد، ويُبقي حالة الغليان الجماهيري حاضرة. وستتجدد الأسئلة أكثر طالما استمر المهاجم الصربي في ترسيخ أنه كان يستحق فرصة جديدة لا الرحيل.




