رونالدو في كأس العالم 2026.. لقب “الأسوأ” يلخص ظهوره

رونالدو في كأس العالم 2026 كان حديث الساعة قبل صافرة البداية، لكن ظهوره أمام الكونغو الديمقراطية بالجولة الأولى حوّل التوقعات إلى خيبة.

في الوقت الذي احتفل فيه ليونيل ميسي بتسجيل أول هاتريك في تاريخ مشاركاته بالمونديال، قاد الأرجنتين للفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة، كانت الأنظار متجهة إلى ملعب هيوستن من أجل “رد” البرتغالي كريستيانو رونالدو.

أرقام مبكرة قبل بداية المباراة

رونالدو في كأس العالم 2026 حقق مجموعة من الإنجازات والأرقام القياسية فور إعلان التشكيل، قبل أن تذوب كل الدلائل بمجرد انطلاق اللعب.

فقد أصبح ثاني لاعب يشارك فعليًا في 6 نسخ من كأس العالم، بدءًا من نسخة 2006، ليعادل إنجاز ميسي الذي تحقق قبل ظهوره الأول بالمونديال بنحو 16 ساعة.

كما صار أكبر لاعب يبدأ أساسيًا في مباراة بكأس العالم بعمر 41 عامًا و132 يومًا، متجاوزًا كل الأرقام السابقة في هذا الجانب.

الأسوأ في البرتغال بتقييم منخفض

رغم هذا الزخم التاريخي، لم يظهر رونالدو بالشكل المنتظر داخل المستطيل الأخضر، فغاب حضوره بين الشوطين تقريبًا.

وبحسب تقييم موقع “سوفا سكور” للإحصائيات، استحق رونالدو لقب أسوأ لاعب في منتخب البرتغال، بتقييم 6.1 فقط، في مباراة لم تُسجل فيها بصماته الهجومية.

ولم يسدد النجم سوى 3 كرات، جميعها خارج القائمين والعارضة، كما مرر 21 تمريرة منها 19 صحيحة بدقة 90%، وكانت معظمها في وسط ملعب الكونغو.

أرقام تمرير وتنقلات دون خطورة

رونالدو في كأس العالم 2026 لم يقم بأي محاولة مراوغة واكتفى بالركض بالكرة في 6 مناسبات، واحدة فقط للأمام، بينما خسر الاستحواذ 3 مرات.

هذا الأداء جعل تأثيره محدودًا، رغم محاولات الفريق لإنعاش المساحات، خصوصًا في ظل غياب فرص واضحة تعكس حجم الاسم.

تراجع مستمر قبل المونديال

رونالدو في كأس العالم 2026 لم يأتِ هذا المشهد من فراغ، إذ تشير تقارير مصادر إعلامية إلى استمرار تراجع فعاليته مع المنتخب خلال الفترة الأخيرة.

فمنذ بداية العام الجاري، ما زال البحث قائمًا عن أول هدف دولي في 2026، ولم يسجل سوى في مباراة واحدة من آخر 6 مباريات، عبر ثنائية في التعادل مع المجر 2-2 بتصفيات كأس العالم لأوروبا.

في المقابل، غاب عن التسجيل في 5 مباريات، بينها مواجهات ضمن تصفيات المونديال ضد إيرلندا، ومباراتان وديتان أمام تشيلي ونيجيريا، إضافة إلى لقاء الكونغو الديمقراطية الذي حمل اليوم أكبر المفارقات.

وكانت أسوأ لحظة قد وقعت في تصفيات المونديال أمام إيرلندا حين تعرض للطرد المباشر، ليغيب عن مواجهة أرمينيا ثم يعود بعد تخفيف العقوبة حتى لا يمتد غيابه لأول مباراة بالمونديال.

مستقبل يحتاج ردًا سريعًا

إذا كان لقب “الأسوأ” قد طغى على الصورة في الجولة الأولى، فإن مهمة رونالدو في كأس العالم 2026 الآن تتحول إلى استعادة الثقة سريعًا عبر مباريات الحسم.

ومع استمرار منافسات المجموعة، ستحدد التفاصيل القادمة إن كان هذا الظهور الاستثنائي مجرد عثرة عابرة أم بداية مرحلة أكثر تعقيدًا لآمال البرتغال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى