الكرة السعودية

تغيير مدرب السعودية: بلعمري يطالب بخطوة تنقذ الأخضر

تغيير مدرب السعودية بات مطلبًا ملحًا بعد تصريحات قوية من جمال بلعمري، لاعب منتخب الجزائر السابق، حول أسباب تراجع نتائج “الأخضر”. ووفقًا له، المشكلة تتجاوز الأسماء إلى طريقة إدارة الملف الفني واستقرار المشروع الكروي.

وأوضح بلعمري أن المنتخب السعودي خرج مبكرًا من دور المجموعات في كأس العالم 2026، وهو ما أعاد إشعال الجدل حول الحاجة لتغييرات شاملة داخل المنظومة. وشدد أن أي إصلاح حقيقي يجب أن يبدأ من هيكل القرار الفني لا من تبديل الأسماء فقط.

تغيير مدرب السعودية: المدرب الوطني كحل للاستقرار

أكد بلعمري أن الاعتماد المتكرر على المدربين الأجانب لم يقدم النتائج المرجوة، مطالبًا بمنح المدرب الوطني فرصة قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة. ورأى أن المدرب المحلي يفهم هوية الكرة السعودية وطبيعة اللاعبين، ما يجعله أقرب لاحتياجات المنتخب في البطولات الكبرى.

وأشار إلى أن قيمة منتخب الدولة تظهر عندما يكون الجهاز الفني مرتبطًا بالثقافة الكروية المحلية، وليس مجرد خبرات عابرة. كما شدد أن وجود مدرب وطني قادر على بناء فريق متماسك يمكن أن يعيد “الأخضر” إلى مسار المنافسة.

انتقاد تدوير المدارس التدريبية في السعودية

وانتقد بلعمري سياسة تعاقب المدربين داخل الاتحاد السعودي، موضحًا أن المنتخب عانى من انتقالات متكررة بين مدارس تدريبية مختلفة. وبحسبه، كل مدرب يفرض أفكارًا جديدة قبل أن يرحل سريعًا، لتعود المنظومة من جديد.

وأوضح أن غياب الاستقرار الفني ينعكس مباشرة على وضوح هوية الفريق وتطور اللاعبين على المدى البعيد. وأكد أن نجاح المنتخبات عادة يرتبط بمشروع يمتد لسنوات ويقوم على جهاز فني يعرف تفاصيل الكرة المحلية.

الحل يبدأ بمشروع طويل لا بتغييرات متقطعة

شدّد بلعمري أن بناء منتخب قوي يحتاج إلى خطة طويلة الأمد بدل الاكتفاء بتغيير الأسماء الفنية كل فترة. وفي ختام تصريحاته، لفت إلى أن المنتخب السعودي يعيش غيابًا عن الإنجازات منذ أكثر من 20 عامًا.

واختتم بأن الوقت قد حان لاتخاذ قرار جريء بمنح المدرب الوطني الثقة، إذا كانت هناك رغبة حقيقية في إعادة المنتخب لمنصات التتويج. واعتبر أن أي تحول يتطلب بيئة استقرار فني وإداري تسمح بتراكم النتائج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى