كوندي يدافع عن يامال قبل مواجهة إسبانيا
كوندي يدافع عن يامال قبل مواجهة إسبانيا، مؤكداً أن تصريحاته تعكس ثقته بنفسه وليست إساءة، في وقت يركز فيه منتخب فرنسا على بلوغ نهائي كأس العالم.
جول كوندي شدد خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق لقاء فرنسا وإسبانيا في نصف النهائي، على قوة الانسجام داخل غرفة الملابس، لافتاً إلى أن خطاب ديشامب كان مؤثراً للغاية في تعزيز التماسك.
خطاب ديشامب وبناء الانسجام
تحدث كوندي عن تأثير خطاب ديشامب على الفريق، واصفاً إياه بأنه «تحدث من القلب»، وأن اللاعبين شعروا بالرسالة بعمق خلال البطولة وحتى معسكرات سابقة.
وأضاف أن التلاحم جعل الجميع يعيش هدفاً واحداً، وهو ما يظهر على أرض الملعب من خلال الاستمتاع باللعب معاً والجهد من أجل الزملاء.
علاقة مبابي وديمبلي داخل المجموعة
وعن ثنائي كيليان مبابي وعثمان ديمبلي، قال كوندي إن العلاقة بينهما تكاد تكون أخوية، وأنهما عرفا بعضهما منذ سنوات طويلة.
وأشار إلى أن الثنائي يضيف بهجة للمجموعة، وفي المقابل يظل تأثيرهما حاسماً داخل المستطيل الأخضر منذ بداية كأس العالم.
منظومة الديوك وخيارات الدفاع
كما تناول كوندي تطور منتخب فرنسا دفاعياً، مؤكداً أن التوازن لا يعتمد على خط الدفاع وحده، بل يبدأ من ضغط المهاجمين ومن طريقة تعطيل بناء اللعب لدى المنافس.
وأوضح أن الفريق نجح في تحسين هذا الجانب خلال البطولة، وأن قوة الهجوم والوسط تقلل المعاناة الخلفية عند تنفيذ الخطة.
ولفت إلى أن ثنائي قلب الدفاع ساليبا وأوباميكانو يكمل كل منهما الآخر، عبر تباين الأدوار بين إخراج الكرة بهدوء وبين التحكم في إيقاع التعاملات الدفاعية.
عادة يامال وخطة فرنسا لإيقاف إسبانيا
كوندي يدافع عن يامال أيضاً رداً على الجدل حول تصريحات لامين يامال، موضحاً أن ما قاله يأتي في إطار تعزيز الثقة، وأنه يراها دافعاً إضافياً وليس قلة احترام.
وبالنسبة لمواجهة إسبانيا، أكد كوندي أن فرنسا تمتلك نزعة هجومية أيضاً، مع ضرورة الاستحواذ وعدم الوقوع في فخ الركض طوال الوقت خلف الكرة، لأن ذلك يفتح مساحات لصالح الخصم.
خدعة إسبانيا بين الاستحواذ والتحولات
أشار كوندي إلى أن قوة إسبانيا تكمن في العمل الجماعي وهوية الاستحواذ، حيث يسعى الفريق لتدوير الكرة من جهة لأخرى حتى يجد المساحات.
ومع أن فرنسا قد تعتمد بصورة أكبر على التحولات، فإنها في النهاية تظل راغبة في امتلاك الكرة بالقدر المطلوب لإخراج إسبانيا من أسلوبها وتقليل فرصها.
وفي الختام، ربط كوندي المباراة بمناسبة 14 يوليو، مؤكداً أن الفريق يريد أن يرفع فرحة الفرنسيين ويصنع يوماً يجلب الفخر، مع تذكّر ضحايا نيس.




