مبابي يطارد كأس العالم 2026 والكرة الذهبية
مبابي يضع لقب كأس العالم نصب عينيه من جديد، بعد أن برز كلاعب شاب في 2018 وسجل ثلاثية في نهائي 2022 رغم خسارة فرنسا. يصر اللاعب على قيادة هجوم منتخب فرنسا للفوز باللقب الأكبر في 2026.
إذا نجح منتخب ديدييه ديشامب، فسيصبح مبابي مرشحًا أقوى للكرة الذهبية بوصفه رمزًا وهدافًا متوقعًا لمنتخبه. تقدمه على المستوى الفردي يمنحه ميزة في سباق الجائزة إذا حافظ على استقراره في البطولات الكبرى.
قال سانيا إنه واثق من فوز مبابي بالكرة الذهبية هذا الموسم، مشيرًا إلى أن أداءه مع المنتخب ومشاركاته القارية سيكونان حاسمين. وأضاف أن الاستمرار بالمستوى العالي يرسخ موقفه بين المرشحين ما لم يتراجع أداؤه في كأس العالم.
في نقاش حول من هو الأفضل في العالم، اعتبر بعض المراقبين أن جائزة الكرة الذهبية لا تعكس دائمًا الأفضلية المطلقة لكنها تظل مقياسًا مهمًا للنجاح. المنافسة ستكون شرسة بين مبابي وإرلينغ هالاند وغيرهما، ما يجعل الموسم المقبل حاسمًا للطرفين.
عن حامل الجائزة الحالي عثمان ديمبيلي، يرى سانيا أن تكرار موسم 2024-25 الاستثنائي سيكون صعبًا بسبب الضغوط البدنية وإمكانية الإصابات. وأكد أن الاستقرار والاتساق في الأداء هما مفتاح المنافسة على الجائزة مجددًا.
تاريخيًا فاز عدد محدود من اللاعبين بالكرة الذهبية في سنوات متتالية، مما يبرز صعوبة الانضمام إلى قائمة الأساطير. ومع ذلك، يظل الوقت في صالح مبابي إذا استمر في تقديم مستويات عالية وقيادة فريقه نحو الألقاب.




