كأس أمم أفريقيا

الحكم الكونغولي و

الحكم الكونغولي و”التجميد الصامت”.. كيف نجا ندالا من مذبحة “كاف”؟

شهدت مباراة نهائي كأس أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال أحداثاً مؤسفة أدت إلى فرض عقوبات صارمة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) على الجانبين. اللافت للنظر أن طاقم التحكيم، بقيادة الحكم الكونغولي جان جاك ندالا، خرج سالماً من بيان الانضباط، مما أثار تساؤلات حول سر هذا “الحصانة”.

تفاصيل العقوبات على السنغال والمغرب

فرض الاتحاد الأفريقي قرارات انضباطية قاسية شملت إيقافات وغرامات مالية على مسؤولي ولاعبي ومنتخبي السنغال والمغرب. تم تغريم الاتحاد السنغالي بمبالغ كبيرة بسبب سلوك الجماهير واللاعبين، فيما شملت العقوبات لاعبين بارزين مثل بابي ثياو وإيلمان ندياي وإسماعيلا سار. على الجانب المغربي، تعرض أشرف حكيمي وإسماعيل صيباري للإيقاف والغرامات، بالإضافة إلى تغريم الاتحاد المغربي.

حصانة تقديرية تنقذ الحكم الكونغولي

وفقاً لمصادر إعلامية، فإن خروج طاقم التحكيم من دائرة العقوبات يعود إلى أسباب تقنية وقانونية. استشارى الحوكمة الرياضية، طارق الديب، أوضح أن “الحصانة التقديرية” للحكم هي السبب الرئيسي، حيث تعتبر قراراته الفنية داخل الملعب نهائية وغير قابلة للطعن وفقاً لقوانين المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB).

ثغرة ذكية تُبرّئ حكم الـVAR

أشار الديب إلى “فخ توقيت الصافرة” الذي استغله الحكم، حيث احتسب خطأ قبل دخول الكرة المرمى. هذا الإجراء جرّد تقنية الـ VAR من صلاحية التدخل، وجعل القرار يعود لمسؤولية الحكم وحده. أكد الديب أن لجنة الانضباط معنية بالسلوكيات، بينما الأخطاء الفنية هي اختصاص لجنة الحكام.

“التجميد الصامت” يهدد ندالا

على الرغم من غياب العقوبة العلنية، فإن “التجميد الصامت” يظل تهديداً للحكم الكونغولي. قد يواجه ندالا عقوبات إدارية سرية بناءً على تقرير مراقب الحكام، مما قد يؤثر على فرصه في المشاركة في المحافل الدولية القادمة مثل كأس العالم 2026، وذلك بسبب ما قد يعتبر “ضعف شخصية” وليس فقط خطأ فنياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى