أخبار

فيديو مبابي العاطفي يشعل غضب ريال مدريد

فيديو مبابي العاطفي مع إيستر إكسبوسيتو أثار موجة غضب واسعة بين جماهير ريال مدريد، بعد تداول لقطات من رحلة النجم الفرنسي إلى سردينيا الإيطالية. وتأتي الضجة في وقت يفترض أن يكون فيه مبابي في فترة تعافٍ من إصابة عضلية.

تُظهر مقاطع الفيديو المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي مبابي (26 عامًا) وهو يرتدي نظارات شمسية وقميصًا خفيفًا أبيض وشورتًا أسود داخل مدينة كالياري، متجولًا دون أي محاولات لإخفاء هويته. ويظهر إلى جانبه وجود الممثلة الإسبانية إيستر إكسبوسيتو، ما اعتبره كثيرون تصرفًا غير مناسب.

رحلة من باريس إلى سردينيا تشعل الجدل

قبل توجهه إلى إيطاليا، كان مبابي ظهر بالفعل برفقة إيستر إكسبوسيتو في العاصمة الفرنسية باريس، ضمن رحلة رومانسية لاقت انتقادات أيضًا. وفي الريال، ربط عدد من الجماهير بين توقيت الظهور وبين حساسية المرحلة التي يمر بها الفريق.

وقد تصاعدت ردود الفعل على منصات التواصل، مع اتهامات ضمنية لمبابي بعدم مراعاة ظروف زملائه في المنافسة. وجاءت بعض التعليقات حادة مطالبة بإنهاء العقد فورًا، فيما اعتبر آخرون أن ما يحدث ضربة معنوية إضافية.

إصابة تهدد مشاركة مبابي في الكلاسيكو

مبابي يغيب حاليًا عن الملاعب بسبب إصابة في “العضلة نصف الوترية في الساق اليسرى”، وذلك خلال مباراة ريال مدريد أمام ريال بيتيس التي انتهت بالتعادل (1-1) يوم 24 أبريل/نيسان الماضي. وبحسب مصادر إعلامية، فإن هذا الإجهاد العضلي في أوتار الركبة يثير الشكوك حول جاهزيته للقاءات القريبة.

ومن المتوقع أن يغيّبته الإصابة عن مواجهة إسبانيول برشلونة، بينما لا تزال مشاركته في الكلاسيكو الحاسم أمام برشلونة يوم 10 مايو/أيار غير محسومة. وترتفع المخاوف لأن أي غياب جديد سيؤثر على خيارات المدرب في مرحلة مصيرية.

غضب جماهيري عارم وتصريحات حادة من المشجعين

انطلقت موجة من التعليقات الغاضبة من جماهير ريال مدريد، معتبرة أن تصرف مبابي غير مسؤول في توقيت حرج. وذهب بعضهم إلى السخرية من التناقض بين الحديث عن الإصابة وبين ظهوره في رحلات خارجية، مطالبين بحد أدنى من الالتزام.

كما طالب آخرون بفسخ عقد النجم الفرنسي فورًا، مؤكدين أن “الوقت أهم من أي شيء” خلال سباق الألقاب. ويُنظر إلى هذه الأزمة على أنها تزيد احتقان الجماهير وتسلّط الضوء على العلاقة بين الأداء داخل الملعب والحضور الشخصي خارجها.

موسم حساس لريال مدريد يزيد من حدة الانتقادات

تأتي هذه الضجة في توقيت بالغ الحساسية لريال مدريد، الذي يمر بأحد أصعب مواسمه مؤخرًا. فبعد الخروج من دوري أبطال أوروبا، يتأخر الفريق بفارق 11 نقطة عن برشلونة في صدارة الدوري الإسباني.

وفي حال فوز برشلونة، قد يُتوج الفريق الكتالوني باللقب خلال الأسبوع، ما يجعل كل تفصيلة داخل الريال محور تركيز كبير. وترى جماهير كثيرة أن أي إرباك إضافي—سواء من ناحية اللياقة أو الرسائل العامة—قد ينعكس مباشرة على معنويات الفريق ومساره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى