كأس العالم 2026

دي لا فوينتي: الثنائي الذهبي عاد.. وهذه المكالمة الأصعب

دي لا فوينتي قاد حفل إعلان قائمة إسبانيا النهائية لكأس العالم 2026 بحضور ملكي، مؤكّدًا أن مشروع الفريق مبني على الطموح والثبات بعيدًا عن الجدل المرتبط بالغائبين. وركّز القائم على رأس القيادة الفنية على أسماء اختارها بعناية لتمثل النسخة المقبلة من التحدي الأكبر.

وجوه جديدة تحمل الآمال تحت قيادة دي لا فوينتي

دي لا فوينتي شدّد على أن اختياراته الجديدة ليست مجرد تغيير شكلي، بل استجابة لمستوى ظهر خلال الموسم. وأوضح أنه يريد شرح سبب ضم إريك جارسيا ومارك بوبيل، بعد أداء “استثنائي” جعلهما في نظره جاهزين للفرصة.

وأضاف أن بوبيل يتمتع بمرونة تكتيكية تسمح بتغطية عدة أدوار داخل الملعب، بينما وصف فيكتور مونيوز بأنه لاعب نشيط يضخ سرعة وحماسًا قادرًا على تغيير إيقاع المباراة عند الحاجة، بل وحتى التحرك بأدوار هجومية وسطية.

دي لا فوينتي يرد بقوة: رايا يستحق الاهتمام

في المؤتمر الصحفي، انتفض دي لا فوينتي ضد تركيز مصادر إعلامية على حارسين فقط، مؤكدًا أن الحارس الإسباني “رايا” يملك مكانة كبيرة. وقال بوضوح إن الحديث يجب أن يتسع ليشمل رايا، معتبراً أنه الأفضل في الدوري الإنجليزي حاليًا.

ولتعزيز موقفه، شدد القائم على الإدارة الفنية أن حراس المرمى الثلاثة يستحقون الوجود ضمن التشكيل الأساسي، وأن القرار النهائي سيتحدد وفق متطلبات كل مرحلة في البطولة، مع ثقته الكاملة بإمكانيات الجميع.

الإصابات لا تُربك الخطة في مشروع دي لا فوينتي

في جانب التطمين، تحدث دي لا فوينتي عن حالات غياب مرتبطة بالإصابات، مع تخصيص اهتمام خاص لامين يامال. وأكد أن الطاقم يتمتع بثقة عالية، وأنه إذا لم تحدث انتكاسات فسيكون الاعتماد على معظم اللاعبين متاحًا منذ المباراة الأولى.

وأوضح أن التنسيق مستمر مع الأطقم الطبية لأندية اللاعبين، وأن المؤشرات الحالية توحي بأن الجاهزية ستكون ضمن نافذة قريبة، على الأقل في المباراة الأولى أو الثانية.

عودة الثنائي الذهبي: جافي وبيدري

دي لا فوينتي تحدث بحماس عن عودة جافي من الإصابة، بعدما أثّرت في مشواره خلال بطولة أوروبا. وقال إن عودته تعني إعادة صانع ألعاب الفريق إلى مستواه الحقيقي، معتبرًا إياه من أفضل لاعبي الوسط في العالم.

وبخصوص بيدري، اعتبر دي لا فوينتي أن عودته “نعمة” للفريق، شريطة أن يحافظ على مستواه مع ناديه. وأشار إلى أن كأس العالم تمثل المنصة المناسبة لإبراز أفضل ما لديه.

المكالمة الأصعب وقرار استبعاد أليكس ريميرو

وعن أصعب قرار اتخذه، اعترف دي لا فوينتي أن استبعاد أليكس ريميرو كان الأصعب والأقسى. وأضاف أنه تحدث معه شخصيًا، في إشارة إلى حجم الصدمة التي قد تكون لحظتها.

ورغم ذلك، شدد أن الأمر ليس نهاية المطاف بالنسبة للاعب، بل بداية فرص جديدة مستقبلًا ضمن مساره الدولي.

فرص اللقب وفق معادلة دي لا فوينتي الواقعية

دي لا فوينتي أكد أن إسبانيا ضمن المرشحين الأقوياء للتتويج، لكن البطولة لا تمنح اللقب لأي طرف بشكل تلقائي. ورأى أن المنافسين على نفس المستوى، مثل فرنسا وإنجلترا والبرازيل، يجعل كل مباراة تحمل مفاجآت.

واختتم بتحديد “ثلاث ركائز” للنجاح: الجودة الفنية، والإنسانية، والقدرة التنافسية، مشيرًا إلى أن الفريق قوي في هذه الجوانب مع وجود مساحات لتحسين الأداء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى